تجمع العلماء المسلمين” :

“إعلان حركة استيطانية إسرائيلية أراضي في جنوب لبنان للبيع يفرض على الدولة إعداد العدة للمواجهة وهذا يوجب ارتفاع المقاومة وتصعيدها حتى تحقيق النصر النهائي بزوال الكيان الصهيوني”

أشار “تجمع العلماء المسلمين” في بيان صدر عنه ، الى أن “ما كان يعلنه العدو الصهيوني في أكثر من مناسبة، وخصوصًا تلك الخارطة التي نشرها وأعلنها رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، والتي يدخل في كيانه عددًا كبيرًا من الدول العربية التي هي دول مستقلة كلبنان والعراق والسعودية والأردن، وجزء من مصر، وبالتالي فإن هذا الذي كان يعلنه على أساس خارطة مزعومة يعمل على أن تكون حقيقية، ظهر في الأيام القليلة الماضية، إعلان خطير يتعلق بالجنوب اللبناني، وهو نوع آخر من أنواع العدوان الذي يمارسه العدو الصهيوني على اللبنانيين والدولة اللبنانية، حيث عرضت حركة استيطانية إسرائيلية تحمل اسم “أوري تسافون”، أراضي وعقارات في جنوب لبنان للبيع، داعية المستثمرين إلى التوجه شمالا، ونشرت ما تُعرف بحركة الاستيطان في جنوب لبنان، خريطة تتضمن أراضي وبلدات جنوبية تقع في منطقة جنوب الليطاني وأطلقت عليها أسماء عبرية، ووفق الإعلان تبدأ الأسعار من 300 ألف شيكل لقطعة الأرض الواحدة، أي ما يعادل نحو 80 ألف دولار أمريكي”.

وأكد أن “هذا الإعلان الخطير يستدعي تحركًا مباشرًا من قبل الدولة اللبنانية من أجل ضمان عدم قيام العدو الصهيوني بالاحتلال المباشر والكامل لجنوب نهر الليطاني، وهذا يفرض على أن يكون الجيش اللبناني يمتلك القدرة على أن يواجه أي احتلال أو أي هجوم يقوم به العدو الصهيوني، وهذا أيضا يفترض أن تجمد الدولة اللبنانية موضوع سحب السلاح بانتظار أن يتحقق المطلوب، وهو انسحاب العدو الصهيوني من كامل الاراضي التي يحتلها”.
ولفت الى أن “العدو إذا كان مصرًا على البقاء في تلك الأراضي، فلا داعي لأن نستكمل عملية سحب السلاح، ولا داعي لأن نستمر في أمور يمكن أن تساهم في إضعاف موقف الدولة اللبنانية العملي والسياسي، ويؤدي إلى احتلال الكيان الصهيوني لمزيد من الأراضي اللبنانية”.
وأعلن التجمع أن “ما تقوم به حركة “أوري تسافون” الاستيطانية من محاولة بيع أراض أصلا هي لا تملكها في جنوب لبنان، من اجل أن يتوجه المستوطنون الصهاينة باتجاه تلك المنطقة لتصبح شمال الكيان الصهيوني، هو احتلال واضح، وإعلان نية حرب على الدولة اللبنانية، يفرض على الدولة اللبنانية إعداد العدة للمواجهة، سواء على الصعيد السياسي الدبلوماسي أو على الصعيد العسكري، وأن تعلن عن وقف المفاوضات بانتظار أن يستكمل العدو الصهيوني انسحابه من الاراضي التي ما زال يحتلها”.
واستنكر “استمرار العدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية في الجنوب اللبناني، ومنها الغارة الحربية التي شنتها فجرًا الطائرات الصهيونية على عيترون وأطراف طيرفلسيه، وأيضا الغارات التي شنتها قبل قليل في بلدة تول قضاء النبطية”.
كما استنكر “استهداف مدفعية الاحتلال الصهيوني الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل بعدد من القذائف، كل هذه الاعتداءات يجب أن تقابَل من الدولة اللبنانية بمزيد من التمسك بالمقاومة وسلاحها كحل وحيد في مواجهة العدوان الصهيوني”.
واعتبر التجمع أن “زيارة وفد الخزانة الأمريكية إلى لبنان هي سعي من قِبَلها للتأثير على الاقتصاد اللبناني، وخصوصًا بعد ربط تلك المطالب بمسار النهوض الاقتصادي وإعادة إعمار لبنان، بنزع قوة لبنان المتمثلة بسلاح المقاومة، وجعل هذا البلد لقمة سائغة أمام العدو الصهيوني”، مستنكرًا

الإعلان الأخير لمصرف لبنان حول أن يكون المبلغ الذي تتم المساءلة عليه هو ما زاد عن 1000 دولار أمريكي، في محاولة لزيادة الضغط بإيعاز أمريكي على الشعب اللبناني، وخاصة العلاقة بين المغتربين والمقيمين”.
كذلك استنكر التجمع “إحراق مستوطنين صهاينة مسجد الحاجة حميدة الواقع في بلدتي ديراستيا وكفل حارس فجر اليوم، من خلال هجوم على بلدة ديراستيا وكتابة شعارات عنصرية على حيطان المسجد والبلدة”، معتبرًا أن “حملة الاعتقالات التي طالت أكثر من عشرين مواطنا، غالبيتهم أسرى محررون، في اقتحام استمر نحو خمس ساعات في دورا وقراها جنوب الخليل، هو أيضا انتهاك واضح وفاضح لاتفاق وقف اطلاق النار واستمرارهم في العدوان الصهيوني الذي يوجب ارتفاع المقاومة وتصعيدها حتى تحقيق النصر النهائي بزوال الكيان الصهيوني”.

شاهد أيضاً

رشاد سلامة غائباً … الإبن والأب برُقيّ الأدب والمحاماة ..

عبد الغني طليس استقبلتُ المحامي رشاد سلامة خمس مرات في برنامجي الثقافي على تلفزيون لبنان، …