بقلم الكاتب نضال عيسى
من حقنا الوطني والأخلاقي أن نتصدى لكل مَن يقلل من شأن تضحيات شهدائنا ويحاول المس برموزنا الوطنية
فهذه الأرض أرتوت بالدماء للحفاظ على السيادة
فكيف نسكت عن الذين يرتمون بحضن العدو ليتخطوا صفة العمالة ويصبحوا إسرائيليين أكثر من العدو أمثال هذا (التِفتَاف) شارل جبور وحزبه الإجرامي.
بالتأكيد لدينا مواضيع ودراسات نتابعها أهم من هذا التافه والحقير والعميل شارل جبور،ولكن عندما يتخطى حدود الرأي السياسي وتصل به الوقاحة إلى وصف المقاومة بأنها عصابة تعتدي على إسرائيل وبأن الجيش اللبناني ليس له أي حق في التصدي للعدو الإسرائيلي؟؟ولم يتحرك أحد للجم هذا المسعور جبور من الأجهزة الأمنية والملاحقة القانونية عندما يدافع عن إسرائيل
هنا لا يوجد إلا الف علامة أستفهام..
فالقانون واضح بهذا الشأن بأن التعامل والتواصل مع العدو بأي طريقة كانت هو جرم يحاسب عليه القانون
فأين هذا القانون اليوم مما نسمعه ونراه من جبور وغيره كثر من الذين خلعوا رداء التستر وأصبحوا يتكلمون بطريقة علنية عن العدو ويطلبون منه القضاء على المقاومة وبيئتها وحتى طلاب مدارس المهدي..
أين الرقابة على وسائل التواصل الإجتماعي عندما يجتمع حفنة من العملاء في بث مباشر مع افيخاي أدرعي
ويطلبون منه عدم توجيه انذارات قبل الأستهداف
وأحدهم يقول له بأنكم تتعاملون بغنج مع أبناء الجنوب والبقاع ويجب قصفهم بعنف لأنهم الحاضنة الشعبية للمقاومة.
هل سيبقى هذا التفلت ؟
وهل تدرك الأجهزة الأمنية خطورة هذه العمالة العلنية
أم أن القرار السياسي يمنع تحرك الأجهزة الأمنية تجاه هؤلاء العملاء التافهين؟
وهل السكوت عنهم هو لأستفزاز هذه الشريحة المقاومة للوصول للأنفجار الداخلي الذي تتمناه إسرائيل ؟
الأمور لم تعد تحتمل هذا العهر الإعلامي الغير وطني والغير أخلاقي تجاه مَن قدم الدم لأجل الوطن ويدفع الشهداء للحفاظ على لبنان وسيادته ليأتي أحقر بني البشر ويتعاملوا ويحرضوا العدو الإسرائيلي على قتلهم.
عندما قام الرفيق حبيب الشرتوني بقتل بشير الجميل لأنه عميل بذلك الوقت نفذ القانون بغياب الدولة.
اليوم يوجد دولة ويجب أن يحاسب مَن يتعامل مع العدو
وإلا فلكل خائن حبيب وما أكثرهم…
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
