من يوقف العربدة الامريكية في مجلس الامن؟

هاشم علوي ٢٠٢٥/١١/١٧م

العالم يتحدث عن تغيرالنظام العالمي الى نظام متعدد الاقطاب بالاشارة الى بروز الصين وروسيا وظهور منظمات دولية اقتصادية وسياسية تنتهج نهجامختلف للولايات المتحدة التي تسيطر على العالم وتتحكم بالقرار الدولي وتشكل تهديدا لتلك الدول والمنظمات وتهديدا للارض برمتها فماذا يعني ان المعتوه ترامب يصرح ان لدى الولايات المتحدة من القنابل النووية مايفجر الكرة الارضية مائة وخمسين مره الا يشكل هذا التصريح تهدبدا للعالم وللسلم والامن الدوليين؟ ويعلن ايضا ان امريكا ستعود للتجارب النووية بينما تحاصر ايران وشنت عدوانا على منشأتها النووية السلمية بذريعة انها تشكل تهديدا للامن والسلم الدوليين (الكيان الصهيوني) وتفرض العقوبات على روسيا والصين وترفع التعرفة الجمركية وتعاقب البلدان والشركات التي تربطها علاقات واتفاقيات ومبادلات مع روسيا وعلى كل من يشتري منها النفط والغاز كما صرح المعتوه اليوم دون ان يرد عليه احد.
اليوم كالامس تخوض الولايات المتحدة الامريكية عربدة دبلوماسية في اروقة الامم المتحدة حيث منعت ايقاف العدوان على غزة بالفيتو خمس مرات ولا يعترض احد ولايتصدى لهذه العربدة احد من الكبار بل تروعهم الى حد لايتجرأون الاعتراض واستخدام الفيتوى ضد اي قرارات تسعى الى اقرار مشاريعها امريكا اوبريطانيا مثلما حصل امس بتمرير قرار تمديد العقوبات على الشعب اليمني ومثلما فعلت بالامس ستفعل اليوم بتمرير قرار مشروع شرعنة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية حماس ان حدث ومر القرار دون فيتو روسي او صيني فلا داعي للادعاء ان نظام عالمي جديد يتشكل متعدد الاقطاب ولا داعي ان تعتبر امريكا وسيطا نزيها في غزة.
امريكا تعربد بالشرق الاوسط والبحر الكاريبي وقزوين وبحرالصين وتتوعد الدول وتفرض العقوبات دون رادع.
امريكا التي استخدمت الفيتو لدعم الكيان الصهيوني وحمايته من العقاب وفرض عبوبات على الجنايات الدولية ودعم العدوان على غزة بافتك القنابل والمشاركة بالابادة الجماعية والتجويع تدق اخر المساميرفي نعش الامم المتحدة التي تستخدم مجلس الامن فيها مطية لاهدافها التدميرية للمنظمة الدولية وللعالم.
مايضر روسيا ان ترد على العقوبات برفض قرار يضر بالمقاومة الفلسطينية التي كفل ميثاق الامم المتحدة كفاحها المسلح ضد الاحتلال وصدرت قرارات دولية تتضمن الحق الفلسطيني في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية ومايضر الصين ايضا ذلك؟؟
امريكا تتوعد فنزويلا وتهدد مالي وكينيا وكله طمعا في ثروات هذه البلدان وليس من اجل مكافحة المخدرات والارهاب كماتدعي والصين وروسيا تنظران الا من تصريحات لاترقى الى مستوى الردع الحقيقي.
اليمن هو الذي تجرأ ان يردع الولايات المتحدة في البحر الاحمر والعربي والهندي وذهبت الى مجلس الامن لتعاقبه ومازالت تدفع بها السعودية نحو العودة الى الحرب مع الشعب اليمني وكليهما يريد ان يعتمد كلامنهما على نفسه مقابل الدعم اللوجستي والمالي والاستخباراتي وزبارة بن سلمان الى امريكا غدا ستحدد ملامح المرحلة في العلاقة مع السعودية باليمن سلما او حربا واعتقد جازما ان ملف اليمن سيكون حاضرا بقوة في مباحثات مبس ترامب وسيكون لليمن الكلمة الاقوى في ايقاف العربدة الامريكية بالمنطقة وتترك الباقي على الصين وروسيا في مجلس الامن الفاشل.
ولله الامر من قبل ومن بعد
اليمن ينتصر
غزة تنتصر،

شاهد أيضاً

رشاد سلامة غائباً … الإبن والأب برُقيّ الأدب والمحاماة ..

عبد الغني طليس استقبلتُ المحامي رشاد سلامة خمس مرات في برنامجي الثقافي على تلفزيون لبنان، …