اكد بإن الجيش اللبناني يُنفذ مهماته على امتداد الأراضي اللبنانية

قائد الجيش اللبناني يتفقد لواء المشاة السادس في ثكنة محمد مكي – بعلبك

هيكل :”ندعو إلى التحلي بالمسؤولية والوعي والتنبّه إلى خطورة ما تبثه وسائل التواصل الاجتماعي من شائعات وادعاءات تطال المؤسسة العسكرية”

تفقَّدَ قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، قيادة لواء المشاة السادس في ثكنة محمد مكي – بعلبك، حيث اطّلع على الأوضاع العملانية في قطاع مسؤولية اللواء، واستمع إلى إيجاز عن مهمات اللواء والصعوبات التي يواجهها، مثنيًا على جهود عناصره.
كما زار عددًا من مراكز اللواء، والتقى الضباط والعسكريين، مشيدًا بأدائهم لملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن، ومكافحة العصابات الإجرامية على أنواعها، بخاصةٍ التي تعمل على الاتجار بالمخدرات وترويجها.

وقال العماد هيكل في كلمة القاها:”أن نجاح الجيش اللبناني في مهماته يعود إلى تحلّيه بالحكمة والاحتراف، وولائه الثابت للبنان، وثقة اللبنانيين به. وأن المتورطين في الجريمة لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن أفعالهم مرفوضة تمامًا من قبل جميع اللبنانيين”.

 

وتوجه هيكل الى العسكريين بالقول: “إنني أعتز بمهنيتكم وولائكم الصادق للمؤسسة، واللبنانيون جميعًا يقدّرون عاليًا ما تبذلونه من تضحيات من أجل أمنهم ومستقبل أبنائهم”.

وأضاف هيكل: “أمن الوطن أمانة في أعناقنا، وقيادة الجيش ملتزمة بقدسية مهمتها، وحريصة على المصلحة الوطنية وعلى أمن جميع اللبنانيين، والجيش مستمر في تحمل مسؤولياته في ظل المرحلة الاستثنائية الراهنة، وسط ما تمر به البلاد من ظروف، ولا سيما الاعتداءات المستمرة من جانب العدو الإسرائيلي، والتحديات الأمنية الكبيرة”.

وختم هيكل: “ندعو إلى التحلي بالمسؤولية والوعي والتنبّه إلى خطورة ما تبثه وسائل التواصل الاجتماعي من شائعات وادعاءات تطال المؤسسة العسكرية”.

لقاءات اليرزة

من جهة اخرى استقبل
هيكل في مكتبه في اليرزة النائبَين سامي الجميّل ونديم الجميّل، وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد.

مركز البحث

من جهة اخرى ،برعاية العماد هيكل وحضوره، أقيم حفل افتتاح مركز البحث والإنقاذ المشترك (JRCC) في قاعدة بيروت البحرية، الذي أنجِز بتمويل من الجمهورية الفرنسية، والاتحاد الأوروبي ضمن برنامج “إدارة الكوارث وإصلاح المرافئ والقطاع البحري من أجل التعافي الاقتصادي”، وبدعم تقني واستشاري من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة الهجرة الدولية (IOM) وجهات أخرى.

ويهدف المركز الذي يُعد الأول من نوعه إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني على حماية الأرواح في البحر ومراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، بناءً على أربع ركائز: الوقاية، التأهّب، الاستجابة، التعافي. ويتولى تنسيق الاستجابة لحالات الطوارئ البحرية، بما يتيح استجابة أسرع وأكثر تنسيقًا لنداءات الاستغاثة البحرية وحوادث الملاحة وعمليات إنقاذ المهاجرين.

كما يعزز التعاون بين وزارة الأشغال العامة والنقل والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام والدفاع المدني والوزارات المعنية، ويضم عناصر من عدة أجهزة ومؤسسات ومن القوة البحرية التابعة لليونيفيل.

شارك في حفل الافتتاح: ممثلة وزارة الأشغال العامة والنقل ناتالي زعرور، سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان Sandra De Waele، سفير فرنسا في لبنان Hervé Magro، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان Blerta Aliko، إلى جانب عدد من المديرين العامين، وممثلين عن الأجهزة الأمنية، وعن مؤسسات رسمية ومنظمات دولية.

وأكّد العماد هيكل الحاجة الملحّة إلى مركز وطني متخصص من هذا النوع يعمل وفق المعايير الدولية. وقال: “إن مركز البحث والإنقاذ المشترك هو رسالة إنسانية قبل أن يكون إنجازًا تقنيًّا. فهو يترجم شراكة حقيقية بين الجيش اللبناني والدول الصديقة والمنظمات الدولية، من أجل حماية حياة كل إنسان، مواطنًا كان أم عابرًا.”

كما لفت هيكل إلى أنّ الجيش اللبناني ينفذ مهماته على امتداد الأراضي اللبنانية، من حفظ الأمن والاستقرار في الداخل، إلى مراقبة الحدود الشمالية والشرقية وضبطها، وصولًا إلى متابعة الحملة الشاملة لمحاربة الإرهاب، ومكافحة التهريب والمخدرات، وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها. وختم شاكرًا الاتحاد الأوروبي والسلطات الفرنسية وكل من ساهم في إنجاز المركز.

من ناحية ثانية، أشارت سفيرة الاتحاد الأوروبي إلى أنّ الاتحاد قدم معدات تكنولوجية وعتاد إنقاذ وتدريب للجيش اللبناني ومؤسسات أمنية أخرى.

كذلك شدّد السفير الفرنسي على أنّ بلاده ستواصل دعم هذا المشروع، عبر تدريب العناصر وتبادل الخبرات.

وأشارت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أنّ هذا المشروع يهدف إلى إنقاذ الأرواح، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز ثقة المواطنين بقدرة الدولة على الاستجابة بكفاءة وفاعلية للمخاطر البحرية، وضمان سلامة الجميع.

شاهد أيضاً

لو كان صدام حسين حيًّا لبصق بوجهك

حقارة لقاء مكي تتجاوز كل المعايير. نعم لإسرائيل لا لإيران!!!   مالك حلاوي. لم تحتمل …