مؤامرة صهيوامريكية بشروط إسرائيلية

 

الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
في 30/9/2025م

في مسرحية هزلية تم الإعلان يوم أمس من قبل الرئيس الأمريكي ترامب بعد اجتماعه مع نتنياهو بالبيت الأبيض على المؤامرة الصهيوامريكية بشروط إسرائيلية فيما تسمى بخطة ترامب لإنهاء حرب غزة وتبادل الأسرى والتي احتوت على عشرين بندا حيث تضمنت الأستسلام والخنوع والإذلال الذي يعرض على المقاومة الفلسطينية بمعنى مالم يستطيع جيش العدوالإسرائيلي تحقيقه في الميدان بالمعركة العسكرية حيث تلقى هزائم نكراء وخسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري سعى لتحقيقه عبر شروطه التي وضعها في بنود ماتسمى بخطة ترامب للسلام وتنص على الآتي
1/أن تكون غزة منزوعة التطرف وخالية من الإرهاب ولاتشكل تهديداً لجيرانها
2/إعادة إعمار غزة بشكل يضمن حياة كريمة لسكانها
3/وقف الحرب فور موافقة الطرفين وانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجياً إلى الخطوط المتفق عليها
4/إطلاق جميع الرهائن خلال ال 72 ساعة مقابل وقف القتال بشكل كامل
5/إسرائيل تفرج عن 250 أسيراً محكوماً بالمؤبد و 1700 معتقل من غزة بينهم جميع النساء والأطفال وعن كل جثمان رهينة تعيد رفات 15 فلسطينياً
6/منح عفو لعناصر حماس الذين يتخلون عن السلاح وتوفير ممر آمن لمن يرغب في مغادرة غزة
7/إدخال مساعدات عاجلة تشمل البنية التحتية المستشفيات والمخابز وإزالة الركام وفتح الطرق
8/المساعدات تدار عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر وجهات دولية محايدة
9/إدارة قطاع غزة بشكل مؤقت من خلال لجنة فلسطينية تكنوقراطية تحت إشراف مجلس دولي برئاسة ترامب وعضوية شخصيات دولية مثل توني بلير
10/إعداد خطة إقتصادية وتنموية لغزة بمشاركة خبراء دوليين ومتخصصين في بناء المدن

11/إنشاء منطقة إقتصادية خاصة لجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة
12/حرية البقاء أو المغادرة لسكان غزة دون إجبار أي شخص
13/نزع السلاح الكامل وتدمير البنية التحتية العسكرية بما فيها الأنفاق ومصانع السلاح تحت رقابة دولية
14/ضمان إلتزام الفصائل الفلسطينية بعدم العودة للعمل العسكري وضمان أمن غزة وجيرانها
15/نشر قوة إستقرار دولية لدعم الشرطة الفلسطينية وتأمين الحدود بالتعاون مع الأردن ومصر
16/إنسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي مع تسليم المناطق المحتلة إلي القوة الدولية
17/إذا رفضت حماس المقترح تنفذ الخطة بالمناطق الخالية من المقاومة تحت إشراف القوة الدولية
18/إطلاق حوار ديني لتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين
19/التمهيد لمسار سياسي يتيح للفلسطينيين تقرير مصيرهم والسعي لإقامة دولة مستقلة مستقبلا
20/بدء حوار شامل بين إسرائيل والفلسطينيين لتحقيق التعايش السلمي والازدهار

نلاحظ من هذه البنود أنها شروط صهيونية تفرض الخنوع والذل والاستسلام والتي يراد من المقاومة الفلسطينية قبولها وهو مالم يمكن أن تقبلها كونها مرفوضة من قبل أن توجد فهي تمس بحريتهم وكرامتهم وسلاحهم ومقاومتهم وأرضهم والتي لايمكن التفريط فيها وستواصل معركتها الجهادية المقدسة ضد كيان العدو الصهيوني وداعميه وعملائهم

شاهد أيضاً

لو كان صدام حسين حيًّا لبصق بوجهك

حقارة لقاء مكي تتجاوز كل المعايير. نعم لإسرائيل لا لإيران!!!   مالك حلاوي. لم تحتمل …