د. كمال الهندي – غزة
بات الجيشان جاهزان للإصطفاف.
فِرق عسكرية إسرائيلية وقُوات النُخبة يشخذها الإعلام العبري بكل مُفردات الحقد والعنصرية والكراهية.
جيشٌ من المُقاومة الفلسطينية يصطفُ في صُفوفٍ غير مرئية يبتهلُ إلى الله بالدعاء وتنتظر حدوث المُعجزة.
هل المُبارزة بدأت ؟
نعم قامت القوات الصهيونية بعملية إعادة تموضع لألياتها متُخذةً وضعاً هُجومياً بإنتظار ساعة الصفر.
كتائب الأخضر المُظفرة وفي بيانٍ ناريٍ لها تتوعد أن كُل من يتجرأ على غزة سيكون مصيره إلى المجهول.
أكثر من عشرة آلاف إستشهادي سيُرابطون في مدينة غزة من أجل الدفاع عنها أو الإستشهاد دونها.
سكتت الأصوات جميعاً وأُخرست الألسن ،وسكتت الدبلوماسية القذرة.
أصواتُ الطائرات وأزيز المدافع وإنفجار الروبوتات والعبوات هُو من يُسيطر على المشهد.
ضغطٌ إسرائيلي قوي ،وضغطٌ مُضاد من المُقاومة الفلسطينية أقوى.
العالمُ يترقب والمحرقةُ قادمة وستكون معركةُ غزة شاهداً العالم أجمع.
لا يُوجد شيء إسمه الحياد فإما أن تكون مع الحق ،وإن لم تكن فأنت مع الباطل.
السُكان الغزيين يُودعون أبنائهم ويدعون لهم بالنصر والتمكين.
عُذراً لن تستطيع الصحافة لا العالمية ولا المحلية أن تُغطي هذه الملحمة العظيمة التي ستقشعر لها الأبدان وترتعد لها القلوب.
إن بقينا أحياءً سنروي القصة وإن إستشهدنا سيروي هذه القصة الجُبناء ،ويسرقون دور البطولة.
غزة على موعدٍ مع النصر بإذن الله.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
