#حنان عوضه
الثورة اليمنية الحرة البحتة التي تفجرت من اعماق ارادة الشعب الحر الذي لم يرضى على نفسة بالوصاية الخارجية
الثورة التي قام بها احرار الوطن من طرفة الى طرفة دون اللجو الى معونة أي طرف خارجي للدعم والاسناد.
ثورة الحادي عشر من سبتمبر استندت الى قيادة حكيمة ربانية قرانية لتحقيق اهداف سامية وتطبيق توصيات قرانية وصى بها الله المسلمين بالتحرر من وصاية اليهود والنصارى واعوانهم ممن يستبيحون خيرات وثروات بلدنا الحر الابي ويسعون الى استعباد شعب الايمان والحكمة.
ان من البديهي والفطرة الانسانية التي فطر الله الناس عليها أن تثور الشعوب على الظلم والطغيان ومجاهدتة ودحرة منذ قديم الازل الى وقتنا الحاضر.
ومنها الثورات العربية والاسلامية ضد الانظمة الحاكمة الظالمة لتستقل بقراراتها وخيراتها وثرواتها
ولكن لعدم وجود قيادة حكيمة من اعلام الهدى اللذين وصى الله ورسولة باتباعهم من يمتلكون كفائة القيادة وصدق التوجة نحو اوامر الله من تخلوا نفسياتهم من الاطماع والسقوط في واقع العمالة والخيانه فسرعان ما تتعرض له تلك الشعوب المخدوعة بقادتهم الى استعمار ووصاية من نوع اخر
ومن تلك الثورات ثورة السادس والعشرون من سبتمبر وثورات الربيع العربي
التى كانت اهدافها الاولى والمبدئية والظاهرية لصالح الشعوب ودحر الاستعمار والوصاية الاجنبية واخراج المستعمرين من انظمة حاكمة او ممالك من اراضيهم.
وعلى راس تلك الدول الاستعمارية امريكا وبريطانيا
تلك الدول الاستكبارية التي استغلت ضعف نفوس بعض الشخصيات التي تولت قيادة تلك الثورات العربية وعملت على تدمير جميع البلدان العربية والاسلامية التي قامت بالثورات والسيطرة عليهاوعلى حريتها واستقلالها اكثر مما كانت عليه قبل الثورة.
وفي الحادي عشر من سبتمر عام ٢٠١٤م انبثقت ثورة يمنية فريدة حيث كان الوضع والظروف ومامرت به اليمن منذ عام ٢٠٠١ وضعاً استثنائياً جعل من تلك الثورة حدثاً استثنائيا ونموذجا فريداً تمتلك من الاهداف والخصائص والتجارب السابقة ماافتقرت الية معظم الثورات.
ثورة الحادي عشر من سبتمبر كانت بدايتها وجذورها منذعام ٢٠٠١م وكانت ذات مضامين دينية ومشروع قراني عظيم بدئة واركز ركائزة السيد الشهيد / حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه والذي ضحى بنفسة والالاف من اهلة واصحابة واتباعة لتحقيق هذا المشروع القراني العظيم للتخلص من الوصاية الامريكية وتحرير الشعوب.
وقد كان من نتاج هذا المشروع القراني وقائدة الرباني صاحب المنهجية الحسينية :
ان تعرض لستة حروب ظالمة على صعدة فانفضح النظام السابق العميل والخانع لامريكا واسرائيل.
كما تشكل وعي لابأس به لدى الشعب اليمني الحر وفهم عدالة ومشروعية القضية.
فتولدت لدية الروح الثورية الحسينية والذي اكتسبها من خلال التجارب السابقة ونشات قيادات مؤمنة محنكة مستعدة للتضحية تحت قيادة ربانية قيادة السيد المجاهد / عبدالملك ابن بدر الدين الحوثي حفظة الله
تتالت على اليمن وشعبها مراحل سياسية خطيرة كشفت بفضل الله اقنعة الكثير من اصحاب العمالة والارتزاق للحظن الاجنبي والخليجي.
هذه المراحل كلفت الشعب والوطن الكثير من التضحيات واستنفذت الصبر العميق لدى الاحرار والذي ادى على اثرها انفجار ثورة الحق والعدل والثبات والحرية والاستقلال ثورة الحادي والعشرون من سبتمبر تحت قيادة ثورية قرانية ربانية من اعلام الهدى غير قابلة للارتهان والارتزاق والعمالة حافظت على مبادئ واهداف الثورة لسنوات طويلة
تخللت تلك السنوات من عام ٢٠١٤م الى عام ٢٠٢٥م العديد من الانتصارات على قوى الظلم والاستكبار وتحققت العديد من الانجازات والتقدم الكبير في كافة المجالات اهمها التقدم العسكري الذي اربك العالم
ووصلت ثمار هذه الثورة اليمنية العادلة ارض فلسطين للقيام بالواجب الديني في نصرة اخواننا في غزة وفلسطين وضرب الاستكبار الصهيوامريكي في قعر دارة وتدمير اقوى مصالحة واقتصادة.
وباذن الله ستغير هذه الثورة خريطة العالم وتدمر اجندة ومسارات دول الاستكبار العالمي وتمنع فرض الاستباحة العالمية.
#كاتبات_ واعلاميات_ المسيرة
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
