قُصّة تُعبّر عن مَوقف اليمنّ لنُصرة غَزة

✍️ عبدالله علي هاشم الذارحي؛

كل ما كُتب ويُكتب ويقال عن موقف اليمن المشرف تجاه غزة لا يفيه حقه وعظمته، فعمليات اليمن العسكرية لاشك أنها تُجبر قلوب غزة المكلومة،وتفرح أحرار الشعوب المكسورة،وتفضح كل الأنظمة المتخاذلة،
وتكشف زيف شعارات المنظمات الصامتة..

فقيام اليمن بمسؤلياته الدينية والأخلاقية والإنسانية وبثقته بالله والتوكل على الله على مدى 22 شهر لا يتحدى كيان العدو الصهيوني وأمريكا وعملائهم فقط، بل يتحدى الجيوش العربية والإسلامية ان يفعلوا ولو نصف ما فعله اليمن قيادة وشعبا نصرة لغزة وللأقصى الشريف،
{وَفِی ذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَـٰفِسُونَ}؛.

بالتالي فعن موقف اليمن:كتبت الدكتورة الأردنية عصمت حوسو هذه القصة بدأتها بقولها التالي:-

طالبٌ لديه امتحان في الجغرافيا وطلب من أستاذه الحرّ مساعدته، فكان سؤال الطالب:- أين تقع اليمن؟! وماذا يحدّها؟! وبماذا تتميّز؟! وما هي أهم منتجاتها؟.

فأجابه المعلّم العربي الأصيل الحرّ على أسئلته بما يلي :- اليمن لا تقع بل توقع أعداءها بشرّ أفعالهم، وهي ترتفع عن سطح العمالة بسنين ضوئية، وتحلّق في رحاب الرسالات السماوية..

اليمن عدد سكانها لا يُقاس بعدد البشر بل بعدد من استطاعوا أن يغيّروا القدر، وكأنّ الله بهم الكون اختصر..

اليمن لا تتميّز كباقي الدول بسلسلة جبال بل ببواسل الرجال الذين يمنعون عن بلادهم العواصف والأعاصير بقلوبٍ مطمئنّة وإيمانٍ كبير..

اليمن لا تتميّز بالبحار المفتوحة بل بإغلاق البحار بوجه كل معتدٍ وجبّار، وقد اشتهر فتيانها بخرق السفن وإعمار الجدار، وقتل الولد العاقّ؛ ليحافظوا على إرثِ الأيتام، فأثبتت لنا الأيام صدق مقولة أنّ الحكمة يمانية..

اليمن يحدّها الأعداء من كل جانب، ولكن حدودها مع الحق متّصلة حتى آخر نقطة في الكوكب، وقد سخّرت لها الريح والجان كي تصل رسائلها بالحق إلى كل مكان..

أما أفضل منتجات اليمن وهو يعتبر من المنتجات النادرة في هذا الزمن، هو الشهامة والوفاء والتضحية بالذات نصرة للمظلومين..

هذه هي اليمن يا بنيّ، فاكتب هذا الجواب على مسؤوليتي، وخذ صفر في الامتحان، وعشرة على عشرة من ضميرٍ حيّ لإنسان، فهذا وقت الفرقان، وانجح في امتحان إحقاق الحق وإنصاف أهله دون خوف أو وجل ولا مواربة..

عاش اليمن حرًا عزيزًا مستقلاً،
عاش أحرار اليمن وشرفائه وأنصاره،
عاشت صنعاء اليمن عصيّة أبيّة،
عاش أنصار الله وغزة والحق،”..

انتهت القصة وتبقى قصة اسناد اليمن
لغزة العزة ليس لها نهاية إلا بعد أن يوقف العدو عدوانه ويرفع حصاره، وينعم أهلنا
في غزة خاصة وفلسطين كافة بالسلام،
مالم فعمليات اليمن مستمرة حتى النصر؛^

شاهد أيضاً

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، …