تخيلت لو كنت مكان الأعداء

 

بشرى المؤيد

تخيلت لو كنت مكان الأعداء
ولبست طاقية الإخفاء

و نظارة سوداء
و جلست خلف الأضواء

من مكان بعيييييييد متأملة لهم في خفاء
وبحثت عن مصدر هذه العزيمة و الإستقواء

و سألت نفسي مال هؤلاء؟
يخرجون صيفا و شتاء

بين برد قارس و حرارة شديدة أو مطرا من السماء
ما دافعهم؟مالهم يبدون أشداء؟

لماذا هم هكذا أقوياء؟
لم ينكسروا أو يرفعون راية بيضاء

تبا لهم و ألف تب ! جمعنا لهم حشود الكون وهم ما زالوا في كبرياء
من أين لهم كل هذا البريق و اللمعان وذهن في صفاء؟

من معهم!حتى يبدون كقوة العظماء!لا يبدون متخاذلين!أو متفرقين! أو ضعفاء!

كأن فيهم طاقة خفية تجعلهم في نور و ضياء
تبث في قلوبهم و ترعب الأشرار و الغرباء

ومن بعيييبببد رأيت كأن أحدهم
إعتلى المنبر يحدثهم

أيها الناس هذه الجموع الغفيرة تزيد من غيضهم
وتجعلهم يفقدون توازنهم

فرب السماء هو مصدر قوتهم
لا يستنجدون بأي حبل فهو سبحانه مددهم

هو عونهم هو من ينصرهم
هو كل شيئ في حياتهم

هم به معتصمون
وبحبله متمسكون

هو معهم أينما يسيرون
قلوبهم به متعلقون

وبالله هم محميون
و رسول الله قائدهم به منتصرون

فلا تلعبوا معهم ستهزمون
وتكونون عبرة لمن لا يعتبرون

فنزل من منبره وهم يصفقون
والجماهير تزأر “غزة غزة” نحن منتصرون

شاهد أيضاً

فاقت بهية

*رئـيـس تـحـريـر صـحـيـفـة “عـكـس الـسـيـر” شـادي مـنـصـور*‏ صحصحت بهيّة الحريري بعد ثلاث سنوات من النزوح، …