بشرى المؤيد
يقترب موعد ميلاد رسولنا الأكرم و تدق قلوب اليمنيين فرحا و شوقا لهذا اليوم العظيم الذي يخرج فيه اليمنيون بما ضربت عصاهم.
▪︎هو يو عظيم.
▪︎هو يوم ليس كمثله يوم.
▪︎هو يوم خاص ومقدس ليس لليمنيين فقط بل للأمة جمعاء للعرب و المسلمين و كل إنسان في العالم لأنه كما قال عز من قائل “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلِلْعَالَمِين”
▪︎،هو يوم كأيام الحج فيه الصغير والكبير، الشاب و الشيبه
الطفل و الطفله، المرأة والعجوز، الغني والفقير والمتوسط
كل هؤلاء يخرجون حبا في نبيهم و يحسون و يشعرون بأن نبيهم يحتفل معهم و يشاركهم سرورهم و بهجتهم.
▪︎في هذا اليوم تتزين الدنيا، و يتزين الكون، وتتزين اليمن بأضوائها الخضراء جبالها،شوارعها،بيوتها،جسورها،فنادقها،حدائقها، أسوارها،أشجارها،نوافيرها،مطاعمها،مصانعها،بقالاتها،سياراتها،دراجاتها ….كل شيئ في اليمن يتزين إستعداد وتحضير و ترتيب وتنظيم لهذا اليوم كأنه ” يوم ليس كمثله يوم حدث في التاريخ القديم و الحديث”
يوم عرس لكل اليمنيين الذين “هم منه وهم منه”
▪︎هو يوم يسود الخير ،و يسود الإطمئنان ، ويسود الفرج على عباده.
▪︎هو يوم من أيام الله ،غير مسبوق في العالم بكله و تتجه أنظار العالم بإعجاب و إفتتان و إنصاف لهذا الشعب المغوار الذي واصل فيه هذا الشعب برغم ما واجه من صعاب الحياة،برغم ما مر من ضروف متقلبة،برغم،حصاره من جميع الزوايا،برغم التضييق عليه عسى أن يخضع،عسى أن ينكسر،عسى أن يرفع رايته البيضاء مستسلما،عسى أن يقول تعبت و طال الصبر ؛ لكن ما رأوه عكس ما يتوقعون تماما ما رأوا إلا نضالا،ما رأوا إلا كفاحا،ما رأوا إلا إستمرارا،ما رأو إلا تطورا و تقدما،ما رأوا إلا عنفوانا و زئيرا،ما رأوا إلا عزيمة وإصرارا،ما رأوا إلا إطمئنانا وأمانا،ما رأوا إلا بركة في حياته،وتوفيقا في مسيرته و تقدما في خطواته.
هؤلاء هم اليمنيون ،وهكذا هم إلى أن تقوم الساعة ويرون رسول الله ينتظرهم ويشربون من يديه الكريمتين لا يظمأون بعدها أبدا،ويرون سرورا و إبتسامة على وجهه الكريم وهو يقول لهم “أهلا بمن ناصروا الله و رسوله”
هنيئا لكم يا شعب اليمن على هذا الشرف العظيم الذي ميزكم به الله و رسوله.اللهم أجعلنا ممن ترضى عليهم وترضى عن أعمالهم،وترضى عن مواقفهم،وتجعلها في ميزان الأعمال يا الله رافعة له مشرفة
1-8-2025
12:34 am
٧- صفر- ١٤٤٧ هجريه
😊
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
