جورج عبدالله خرج من سجنه مقاوماً مرفوع الرأس

 

الدكتور فواز فرحات
رئيس تيار الفكر الشعبي

بكل فخرٍ وصدق، خرج جورج ابراهيم عبد الله من سجنه بعد أكثر من 41 عامًا، ولم يبدّل جلده، ولم يساوم على قضيته، ولم يتاجر بوجعه، بل خرج كما دخل: ثابتًا، صلبًا، مرفوع الرأس.
جورج عبد الله هو رجلٌ اختار أن يكون في صف المظلومين، لا المساومين. دخل الزنزانة نصيرًا لفلسطين، وخرج منها مقاتلًا بالفكر والوعي والعهد المتجدد للمقاومة. لم يبدّل بوصلته، ولم يهادن، رغم العروض، والضغط، والإغراءات.
خروجه ليس نهاية حكاية، بل بداية فصلٍ جديد في رواية الوفاء، حيث الكلمة تصبح سلاحًا، والموقف يصبح مقاومة، والصمت يصبح خيانة.
إنه رجلٌ يُشبه الأرض التي أنجبته: صلبة، عنيدة، وفية.

 

شاهد أيضاً

قراءة في الاتفاقيات مع العدو الإسرائيلي

✅كَتَبَ القيادي الأستاذ علي عكّوش: بسم الله الرحمن الرحيم أهلنا الكرام الصابرين السلام عليكم ورحمة …