اميركا لا تخدم إلا مصالحها ومصالح ربيبتها إسرائيل

الدكتور جمال شهاب المحسن

على أثيرِ المعرفةِ والإضاءةِ العلمية أرسلُ ما أفهمُهُ من خلال إستنطاقي للتجارب والوقائع وقراءتي المعمّقة للوثائق واعتمادي النموذج التفسيري والتحليلي المركّب أن المسؤولين الأميركيين في حالة التنافر المعرفي والإنكار للواقع وطمسهِ و يكذِبون طوال الوقت وأنهم لا يريدون مصلحة سورية ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها وازدهارها خصوصاً وأن دونالد ترامب نفسه بوقاحته المعروفة وانتهاكه للقانون الدولي الإنساني قد قرّر ضم الجولان السوري المحتل للكيان الصهيوني الإرهابي المجرم وهو لا يهمه سوى ” ضمان أمن إسرائيل” ونهب خيرات سورية ومواردها النفطية والغازية وفي رأس جدول أعماله تقسيم سورية وفق المخطط الأميركي “الإسرائيلي” .. وإن شعارات وتصريحات دونالد ترامب و ماركو روبيو و توم براك هي للتضليل والخداع وذَرّ الرماد في العيون و هي لا “تُسْمِنُ وَلا تغْنِي مِنْ جُوعٍ” وهي عبارة تستخدم في اللغة العربية لوصف شيء لا قيمة له، أو لا يقدّم أي فائدة تُذكر للشعب السوري المستهدَف بالكلام سواء كانت مادية أو معنوية..

وما أشبَهَ ما يجري اليوم في سورية بما جرى في لبنان ، وهنا أشير إلى أنه طوال الحرب اللبنانية التي استمرّت أكثر من خمسة عشر عاماً والتي أشعلتها الولايات المتحدة الأميركية وأجهزتها المخابراتية المجرمة خدمةً للكيان الصهيوني الإرهابي المجرم ، بقيت الإدارات الأميركية المتعاقبة تغطّي نفسها بأنها «تساعد لبنان وتعمل من أجل وحدته أرضاً وشعباً ومؤسسات»… ولذلك فإنَّ طريق إتّباع الخطاب الأميركي الشائع عن “إنقاذ ومساعدة لبنان” أمنياً وسياسياً وإصلاحياً وإقتصادياً و”مساعدة سورية وإنقاذها ” مسدود مسدود، علماً أنّ الإدارات الأميركية المتعاقبة لا تعمل إلا من أجل مصالحها في المنطقة ومصالح الكيان الصهيوني الغاصب لأرضنا ومقدساتنا..

وفي سورية اليوم هناك أخطار عديدة أخطرها على الإطلاق التلاعب بالوحدة الوطنية والعيش الواحد لكل أبناء الشعب السوري .

أما في لبنان، علينا الدفاع عن حقنا المشروع بالمقاومة في مواجهة الأخطار الصهيونية والنفاق الأميركي والتركيز على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة … وأن لا نسمح لأيٍ كان بالتلاعب بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي .

✍ مع تحيات ومحبة الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

فاقت بهية

*رئـيـس تـحـريـر صـحـيـفـة “عـكـس الـسـيـر” شـادي مـنـصـور*‏ صحصحت بهيّة الحريري بعد ثلاث سنوات من النزوح، …