سننتصر بقوة الله و فضله علينا

بشرى المؤيد

إعادة نشر بتاريخ
٢-شوال-١٤٣٩ه
١٦-يونيو-٢٠١٨ م

سننتصر بإذن الله أتدرون لماذا؟
لأن شعب اليمن بقائده و جيشه و لجانه و مجاهديه و قبائله و شعبه الأحرار و كل المخلصين حسهم و عقلهم و روحهم هي بلادهم أرضهم وطنهم.
حسهم وروحهم و قلبهم “إيمانهم” بالواحد القهار فهل تعتقدون يا شعبنا الغالي بأن الله سيخذلنا؟ و حاشى لله أن نفكر في انه سيتركنا لوحدنا أو أن نشك للحظة واحدة في انه لن ينصرنا.
سينصرنا ليقيننا،لثباتنا، لصبرنا، لنضالنا، لجهادنا،لجهدنا،لعطائنا و إنفاقنا،لسعينا و عملنا في سبيل الله.
فهل سخاء المؤمنين و ثباتهم هل سيذهب هدرا؟ كلا و حاشى لله.
كرم اليمنيون الأصيلون لن يذهب هدرا فالله سبحانه يضاعفه أضعافا مضاعفة قال سبحانه و تعالى “مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ”

هل كنتم تتخيلون أن عطاء أطفالنا سيجودون بما إدخروه من مصروفهم أو بما حصلوه(من عسب) من أعيادهم و جمعوه في حصالاتهم سيجودون به لرفد جبهات الساحل؟
فهذه الأموال المدخره يضاعفها الله أضعافا مضاعفة و يبارك الله فيها لأنها من مجهود ذاتي.

هل كنتم تتوقعون في رمضان بأن يصل رفد القوة الصاروخية في مراحله الثلاثة إلى ٥٠ مليون ريال!
في المرحلة الأولى ١٠ مليون ريال.
وفي المرحلة الثانية ١٠ مليون ريال.
وفي المرحلة الثالثة ٣٠ مليون ريال حتى بلغت إلى ٥٠ مليون ريال يمني.
وهذا كله و هم بلا رواتب،بلا معاشات، بلا عمل.
هذا العطاء عند الله عظيم جدا قال تعالى “مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ”

لقد تخيلت كيف سيضاعف سبحانه هذا العطاء من الرفد أضعافا و كيف سيباركه و يكون سببا من أسباب النصر.
فاليمن بإنتصارها ستولد من جديد بحلة جديدة،بهيجة فريدة، و ثقافة بليغة، وفكر يغير العالم إلى آفاق وسيعة.

٠
٦-شوال-١٤٣٩ ه
٢٠-٦-٢٠١٨

الحق والباطل يتصارعان

هاتان صورتان
تحكيان عن واقعان

في بلد الإيمان وفي كل الأوطان
ينقسم الناس إلى نصفان

نصف يدافع عن الأرض والعرض والشرف في الإنسان
ونصف يدافع عن الشيطان

نصف تمسك بالأخلاق والقيم لا ينفصلان
ونصف باع نفسه وشرفه من أجل مال وبهتان

الحق والباطل يتصارعان
وهذا يحدث في كل الأزمان

كيد ومكر الشيطان ضعيفان
وصوت الحق مزلزل متمسك بالرحمن

يقول ياالله يا ديان
إنصرنا على الطغيان

ياالله يا حنان
إنصرنا على العدوان

ياالله تهز الأكوان
فيطمئن قلب المؤمن بحنان

لا تخاف ياعبدي فوعدي مذكور في القرآن
فتنهمر الدموع كالنهر تسيلان و تجريان

النصر قادم من رب الجلال و الإكرام
ربنا زدنا ثبات وإيمان و نصر يسمعه الإنس والجان

25-11-2025
11:40 pm
٤-جماد ثاني -١٤٤٧ ه

شاهد أيضاً

خبيرة الليزر سيليستي حنّا تكشف أسرار النتائج المثالية…وتحذّر من الأخطاء الشائعة قبل وبعد الجلسات!

  مع حلول فصل الصيف، تتجدد المخاوف لدى كثيرين من الخضوع لجلسات إزالة الشعر بالليزر، …