أحقية المنافسة المشروعة في عالم الأسواق

بشرى المؤيد

الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز” فليتنافس المتنافسون” أي أن المنافسة حق مشروع لأي إنسان يريد الدخول في المنافسة طالما أنها كانت تسير في الطريق الصحيح، و الأساليب الصحيحة، والشريفة؛ بحيث لا يكون المتانفسين يتعدون الحدود المشروعه مثلا :-
▪︎أن يقوم بالإعتداء والعدوان على الطرف المنافس له.
▪︎أن يستخدم الأكاذيب والتزوير والبهتان لتشويه منافسه حتى يقوم بإبعاد العملاء و الزبائن فالكذب والتزوير أساليب غير مشروعه قانونيا أو في دين الإسلام أو أي شريعة.
▪︎أن تحرض الناس على منافسك وانت تعلم أنه ليس له ظهر يسنده كما يعمل المنافسون الكبار فالمفروض أن يتقبل المنافسين إختلاف و تنوع دخول من ينافسهم.
▪︎أن يقدم المتنافسون كل منتاجاتهم بصدق ولا يتخلل منتجاتهم غش وخداع بحيث يظهرون أن منتجاتهم أحسن ما يوجد في السوق ولكن بعد فترة من الزمن يتضح أن هذه المنتجات ليس فيها الجودة والإمتياز كان فيها غش و خداع.
▪︎ تقبل النتائج إن كانت في صالح منافسون لم يتوقعوا فوزهم في أسواق العالم فما فاز هؤلاء المنافسون إلا
♧ لجودة إنتاجهم وصدق أقوالهم.
♧إيمانهم بمشروعهم الحقيقي الذي فيه خير و جوده ومنفعة ومصلحة للناس كافة.
♧ ثباتهم ورسوخهم وقوة صلابتهم بين المنافسين الآخرين رغم فرق في إعداد قوة المهارات والقدرات بين المنافسين الكبار.
▪︎توكلهم وثقتهم بالله في أن مشروعهم مشروع صادق ليس فيه كذب و تزوير الحقائق.
▪︎ثقتهم بأن الله معهم في هذه المنافسة الغير متكافئة في المستوى الإعدادي لكن ظنهم وتوكلهم على الله هو كان أكبر ظهر وسند في منافستهم.

“يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ”

شاهد أيضاً

زياد الرحباني… حكاية أغنية

علي أ. فقيه “زياد تحوّل من ولد ملك بيّ اسمو عاصي وأم إسما فيروز لفنان …