رئيس بلدة السفيرة الأستاذ أحمد علي اليختي:

شعاري الأوحد حول تطبيق القوانين

في العمل البلدي

“الحق يعلو ولا يُعلى عليه”!

 

حوار رئيس التحرير فؤاد رمضان

رئيس بلدية السفيرة – الضنية الأستاذ أحمد علي اليخني، الذي عاش وترعرع في بلدته وسار على طرقاتها وبين حقول وبساتين التفاح ولها في وجدانه الكثير من الحب والألفة والإنتماء، لم يبارحها قط وفي احلك الظروف ينتهز أية فرصة أو مناسبة ليكون إلى جانب أبنائها يلعب دوراً ريادياً في خدمتها بما امكن ، سيما من خلال عمله في الحقل القضائي ردحاً من الزمن كمساعد قضائي في قصر عدل طرابلس ورئيس قلم محكمة السير في الشمال، إضافة لذلك تسلمه منصب كاتب بالعدل بالوكالة لمدة احدى عشر عاماً. هذا ما عزز فيه ثقافة الحياة مستمداَ من تلك المناصب الكثير من المعرفة والخبرات ولا سيما الأنظمة والقوانين والإجراءات القانونية والمراسلات على تنوعها وحسن الادارة .

سأكون مستنفراً حاضراً على مدار الساعة لمتابعة شؤون البلدة وأهاليها

رئيس بلدية السفيرة الاستاذ احمد علي اليختي

ولكي يخدم بلدته من مرجع رسمي يتيح له التواصل مع الوزارات والمراجع الرسمية المختصة والمنظمات والهيئات الدولية والمحلية لتأمين متطلبات وإنجازات للبلدة كان له ما أراد بترشحه للمجلس البلدي لدورة العام 2025 المؤلف من 18 عضواً، حيث فازت اللائحة التي يترأسها بكامل أعضائها، إضافة لثمانية مقاعد إختيارية . وكان التنافس في الانتخابات ديمقراطياً حضارياً، الكل يسعى لخدمة البلدة، وهذا الإستحقاق كان ينتظره الجميع منذ زمن لضخ دم جديد متجانس في المجلس البلدي وجلهم من أصحاب الكفاءات والإختصاصات، وهو يعتبر كل صوت صب التصويت له بمثابة دين ومسوولية لاجل خدمة البلدة حجراً وبشراً ويعتبر المجلس البلدي هو للسفيرة وليس للأفراد مراهناً السير قدماً بما أوتى من قوة وحضور ومعرفة لرفع شأن البلدة إنمائياً وحياتياً وثقافيا وسياحيا ، والعمل بشفافية وصدق معاهداً الجميع على أن يكون عادلاً منصفاً منفذاً للقوانين المرعية الاجراء على الجميع.دون تفرقة او تميز او حتى انحياز لفئة معينة

ومع رئيس التحرير الزميل فؤاد رمضان أثناء اللقاء الصحفي

“موقع مجلة كواليس” بشخص رئيس التحرير الذي سبق أن تعرف على تلك البلدة النائية الوادعة الغنية بخيراتها الطبيعية وسمو أهلها، كان له لقاء مع الرئيس المنتخب للبلدية الأستاذ أحمد اليختي..

*نود تعريف عن شخصكم وما الذي شدكم للعمل البلدي ودونه عقبات، سيما ومؤسسات الدولة تتخلى عن مسؤولياتها وتدعها في ملعب البلديات، كما المواطن لا يعترف إلاّ بالبلدية من أجل تأمين متطلباته الحياتية. وما هو برنامجكم الإنتخابي وإستراتيجية العمل للمشاريع المستقبلية؟

– بداية، الشكر لحضوركم إلى بلدتكم “السفيرة” التي لها في ذاكرتي ووجداني الكثير من الذكريات ودين تجاهها لأجل خدمتها حجراً وبشراً وهذا أقل الواجب.
عملت في وزارة العدل كمساعد قضائي منذ العام 1996، ورئيس قلم محكمة السير في طرابلس منذ العام 2018، كما تسلمت منصب كاتب بالعدل في الضنية لمدة 11 سنة، إلى أن تقدمت مؤخراً بإستقالتي للترشح للإنتخابات البلدية، بعد أن واكبت عدة إستحقاقات لإنتخابات بلدية وإختيارية في بلدتي السفيرة، ولا الوم أحد إن قصر تجاه البلدة، كل واحد كان يعمل حسب إمكانياته وعلاقاته وظروف البلد، وللأسف بلدة السفيرة يشوبها الحرمان المزمن من عدة نواحي وهي تستحق النهوض من هذه الكبوة ،سيما عدد سكانها 7000 نسمة، وعدد الناخبين يفوق الـ 4000 ناخب، والمجلس البلدي الجديد متجانس، مؤلف من 18 عضواً من مهندسين، واساتذة جامعات وأصحاب إختصاص، وكان التنافس ديمقراطي حضاري، فالكل يسعى لخدمة البلدة، ونحن من قبلنا نعتبر أن الإنتخابات أصحبت وراءنا، ونمد يدنا للجميع بالتعاون والتكاتف والمشورة ، ونتلقى أي إقتراح أو نقد شرط أن يكون بناءً لا “للزكزكة” والإستفزاز ولسوف نضع صندوق على مدخل البلدية لتلقي الشكاوي والملاحظات.
وهذا ما يدل على ثقة المواطن بنا، ونأمل أن نكون عند حسن ظنهم، ونعمل بما يقدره الله علينا، وطبعاً سنكون العين الساهرة حاضرين على مدار الساعة، متابعين كل شاردة وواردة وفق أولويات وضعناها في أجندة مشاريع البلدية المستقبلية، وهذا لا يتم بكبسة زر أو سحر ساحر، لدينا علاقات مع جمعيات ومنظمات محلية ودولية ومؤسسات الدولة لتأمين مشاريع إنمائية، كما لزوجتي المحامية السيدة رنا على اليختي دور كبير في مساعدتنا من خلال علاقاتها ونشاطاتها الإنسانية والإجتماعية .

المجلس البلدي للسفيرة وليس للأفراد وهو من ذوي الكفاءات والإختصاصات والتجانس سيد الموقف

رئيس واعضاء المجلس البلدي في اولى اجتماعات المجلس لتوزيع المهام واللجان على الاعضاء

*ما تقييمك للعمل البلدي وما يلزم للبلدة من مشاريع؟

-العمل البلدي عمل تطوعي بل هو تضحية بكل معنى الكلمة ومتابعة شؤون المواطن والعمل بكل شفافية وصدق وانا من قبلي احب خدمة الناس وهذا خلق بدمي واعشق الخدمة العامة ومن يحب عمله ينجح ، تصور لليوم لا يوجد قصر بلدي يليق بالسفيرة..!! القلعة التاريخية مهمشة /هناك ازمة في المياه تعاني منها البلدة كل عام / مشاكل وضع الصرف الصحي ومشكلة النفايات

ظلم في السوية عدل في الرعية

صورة تذكارية لرئيس واعضاء مجلس بلدية السفيرة مع قائممقام. المنية الضنية السيدة جان الخولي

هناك اولويات في اجندة عملنا وقد تمثل ذلك في بداية جلساتنا للمجلس البلدي من خلال انشاء اللجان التي تشكلت اولا ” وهناك معالجة الصرف الصحي والنفايات التي سنعمل على اعادة تدويرها عبر صيانة وتشغيل معمل الفرز الموجود و المتوقف عن العمل ، ولا بأس من ترشيد المواطنين لجهة وضع المواد العضوية من معدن وبلاستيك وزجاج وخشب وكرتون في مستوعبات خاصة للإستفادة منها لاحقاً لأجل دعم صندوق البلدية. أما الصرف الصحي، يلزمنا بعض الوقت لإجراء دراسة وإمكانية إستحداث محطة تكرير مستقلة اوعبر إتحاد بلديات الجرد أو القاطع كما هو متعارف عليه، تانيا” مياه الشفة حيث تتبع لمصلحة مياه لبنان الشمالي، عن طريق وضع يدها على بىر المياه المعروف باسم بئر الدل الذي يضخ مياه بقوة 6 إنش ولكن يلزمه يومياً مبلغ 330 دولاراً ثمن فيول لأجل تشغيله وإيصال المياه للمنازل. وتلك المبالغ غير متوفرة، مع الإشارة بان ديون على البلدية بحدود الـ 3 مليارات ليرة لبنانية،أضطررنا لمد يد العون والمساعدة المادية مؤقتاً من أصحاب الأيادي البيضاء أبناء البلدة الخيرين لنتمكن من تشغيل المولد لضخ مياه الشرب من البئر الارتوازي المشار اليه

بحيرة العرقوب التابعة لبلدية السفيرة

وهناك مصدر مياه اخر من نبع السكر، إنما ليست صالحة للشرب، بل لري الأراضي والإستهلاك المنزلي، ناهيك عن أن عيارات معظم المنازل مفتوحة على مصراعيها دون أية رقابة من مصلحة المياه، مما ينتج عن إستهلاك كبير لمياه الشفة وبعد مراجعتنا لمدير مصلحة مياه لبنان الشمالي ممثلة بمديرها الأستاذ خالد عبيد الذي وبعد إجراء اتصالاته بالمعنيين أكد لنا انه بالايام القليلة القادمة ستكون محطة الكهرباء جاهزة لتشغيل بئر الدل وبذلك تكون قد حلت إزمة المياه نهائياً .

قلعة حصن. السفيرة التاريخية

ثالثاً قلعة الحصن التاريخية ثاني قلعة رومانية في لبنان بعد قلعة بعلبك و يلزمها صيانة للباحة والمدرجات ومدها بالمياه والكهرباء واستحداث حمامات لتكون قبلة الزوار والسياح من كافة المناطق وبلاد الاغتراب
وكما سبق ذكره شكلنا لجان ووضعنا كل رئيس لجنة أمام مسؤولياته، منها: لجنة الأشغال، الأنارة، الصحة ، التنظيفات، الثقافة والسياحة، ولدينا مستوصف نعيد تفعيل العمل به على أكمل وجه كما نسعى لانارة شوارع البلدة. وكل رئيس لجنة يقدم تصور ومقترحات ضمن إختصاصه حيث تعرض على المجلس مجتمعاً للمناقشة مع جدوى المشروع وإتخاذ القرارات اللازمة حسب الأولوية .
ولسوف نشارك المجتمع المدني في البلدة من لديهم الرغبة والحماس لمشاركة المجلس في المشورة والمقترحات، سنعمد إلى نشر مقررات كل جلسة عبر لوحة خاصة على مدخل البلدية لإطلاع الأهالي عليها وإبداء أي رأي وملاحظة بناءة، هذا من باب الشفافية والمصداقية في طبيعة عملنا، وهذا نموذج يجب أن يكون لدى كل البلديات، إضافة لصندوق الشكاوي، كما سبق ذكره، وباب البلدية مشرع بأي وقت أثناء الدوام الرسمي، كما بعده من خلال التواصل المباشر معي مستنفراً على مدار الساعة. نحن بخدمة أبناء هذه البلدة ولا بد سيلمسون النتائح الإيجابية قريباً. ونقول لاهلنا في السفيرة، لكم حقوق وعليكم واجبات لسوف اطل عليهم دائما اكان ذلك في الجامع او اية مناسبة او عبر موقع البلدة اللاكتروني شارحا بعض الاقتراحات متمنيا عليهم التجاوب من حيث واجباتهم تجاه البلدة وبالاخص جبايات الرسوم السنوية عن القيمة التاجيرية وغير ذلك لدعم صندوق البلدية للتمكن من دفع بدلات رفع النفايات ونقلها الى المطمر المخصص وبدل محروقات لتشغيل محطة المياه والانارة

نعمل بشفافية وصدق مع وضع صندوق للمقترحات والشكاوي والملاحظات البناءة

الرئيس احمد اليختي مع قائممقام المنية الضنية السيدة جان الخولي

 

*لفت نظري على صفحتكم كلمة للإمام علي كرم الله وجهه: “يا حق ما تركت لي صاحبا”؟

-للمواطن حقوق وعليه واجبات، عنوان متلازم لا مفر منه، للأسف الجبايات في السفيرة صفر جباية، ومن خلال عملي في القضاء العدلي وتسلمي لرئاسة قلم محكمة السير وكثرة المطالب من المواطنين منها ما هو مستحق ومنها الغير مستحق، وكنت أخدم الناس،قدر الامكان وضمن الصلاحية وقد وصلت مؤخراً إلى تلك الحكمة إذا ما طبقت القانون والحق هناك فئة سيأخذ على خاطرها منك لأنها معتادة على الفوضى وعدم الإلتزام بالقانون، إنما بعملي البلدي سأحمل شعار وألتزم به “الحق يعلو ولا يعلى عليه” فهو فوق الجميع والكل سواسية: “ظلم في الرعية عدل في السوية”، الله يقسم بالحق، وإذا زعل بعض الناس من الحق لا فرق عندي، ولديَّ خلفية قانونية تحت إسم كاتب بالعدل يكفي هذا الشعار لاكون عادلا

عملي كمساعد قضائي وكاتب بالعدل أكسبني الكثير من الخبرات والعلاقات الاجتماعية

والعمل البلدي أمانة في أعناقنا وكافة أعضاء المجلس البلدي يهتمون بكل ناحية من البلدة من الشارع، إلى الزاروب، إلى كل عائلة، إلى كل شبر من أراضي السفيرة سنعيرها إهتماماً بالغاً منها الحرج الذي يعتبر أكبر محمية بالشرق الأوسط، خشية من إمتداد الحرائق إليه، سنعمل إلى إستحداث خزانات مياه في أعالي الجبل حوله لإستخدامها عندما تدعو الحاجة لا سمح الله، لأنه مستحيل إيصال الأليات إليه في حال حصول حريق إلاّ عبر طوافات الجيش اللبناني, وفي اجندتنا الكثير من الأفكار والمشاريع، منها: ثقافية وسياحية وبيئية متنوعة وتكريمات، ودعم مجاني لمواهب إضافة لذلك تشجيع الرياضة بإقامة مباريات رياضية بين عدة فرق في المنطقة بحيث لدينا فريق رياضي عريق وملعب مميز وإقامة مهرجان التفاح الذي تشتهر به بلدتنا السفيرة، وندعو الله أن يوفقنا في مسيرتنا هذه.

السفيرة ترحب بكم

وقلعة الوفاء آل حسون من تصميم وهمة الدكتور بدر حسون ويبدو امامها. مع عقيلته ام البنين الحاجة روقية

مع رئيس التحرير فؤاد رمضان

 

شاهد أيضاً

حقائق شرق أوسطية

خميس القطيطي هناك حقائق ومشهد جديد يتشكل في الشرق الأوسط، وسوف يشار إلى أن عام …