صباح الانتصار

رداح عسكور

عاتبتني الكلمات، وحاولت أن تنزوي بعيدة، يحزنها تقصيري في أن أنظم منها للصباح قلادة
يُستمَدُّ جمالها وألقها من الغوالي.
حاولت إرضاءها، لعلّي أعطيكم
شيئاً يعينني في التعبير عمّا في مكنونات نفسي من محبّة وتقدير، وأمنيات بالنصر على أعداء الإنسانيّة.
دعونا نتجاوز جثث الكآبة المعتمة، القاهرة للنفس والقلب.
دعونا نجعل ظلام المساء نوراً يشعُّ نوراً ينطلق من نفوسنا، نعيش في شوقٍ لفجرٍ يشرق بإرادتنا التي لا يكسرها شيء.
لكلّ امرئٍ نفسان: نفس كريمةٌ
وأخرى يعاصيها الفتى ويطيعها
ونفسك من نفسَيك للندى
إذا قلّ من أحرارهنّ شفيعها
صباح مشرق ، يشقّ الفضاء كطيرٍ يهزأ بالكبول وبالقيود ، وببندقيّة صيّاد تُصوّب نحوه.
صباح الانتصار على أهواء وشهوات النفس ،وعلى أعداء الإنسانيّة.

شاهد أيضاً

“استراتيجية الإنهاك وهندسة الخروج: سقوط بوابات الهيمنة في الشرق الأوسط”

🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …