
حامد بيضون
أعادت بعض الأحزاب اللبنانية وعلى رأسها القوات اللبنانية
وبتحريض واضح من السفارة الأمريكية في عوكر
إلى الواجهة من جديد موضوع سلاح حزب الله
لا سيما بعد حرب الإسناد المقدسة التي قام بها رجال الله دفاعاً عن شعب فلسطين ومقدسات الأمة في فلسطين
الذين وعدهم يوماً شهيدنا المقدس سماحة السيد حسن نصر الله بأنهم لن يتركو فلسطين
لا أعلم ما هي أوراق القوة بيد هؤلاء العبيد
وهم ينظرون إلى الخطر الإسرائيلي القادم إلى بلدنا ، الطامع بثرواتنا ، الحالم ببناء مستوطناته على سفوح جبالنا
يشهد لبنان جدلا واسعا حول مصير سلاح “حزب الله”
لا يوجد مرحلة توجب التمسك بالسلاح، بل وتعزيزه كهذه المرحلة.
انظروا من حولنا، جنوبا، شمالا وشرقاً
بعد كل هذا، غريب أن يتجرأ أحد ويقول “نزع سلاح”.
وجودنا وأعراضنا وأرضنا أغلى بكثير مما يتصوره الخونة والعملاء.
تعلمنا من التجارب الكثير.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net