انقلاب الشرق: طلب الدروز الحماية من إسرائيل إلى تهجير الشيعة والمسيحيين… والدولة العلوية

بقلم ناجي علي امهز

ما أكتبه إليكم سيجعل الوِلدان تشيب، ولكن يجب أن تطّلعوا عليه، لأن الحقيقة، كما هي، لا تُعرض على الشاشات ولا تُتلى في المؤتمرات الصحافية. الحقيقة، كما هي، لا تُقال. حتى رؤساء الدول العظمى أنفسهم لا يعلمون إلا ما يُسمح لهم أن يعلموه. أما هناك، المتنورين القلائل الذين يدركون المسار العميق للعالم، يتابعون الخيوط الخفية التي لا تخطئ، ويلحظون المتغير بدقة متناهية.
ما يعد للعالم لا يتأخر يوماً ولا يتقدّم لحظة.
عندما تقرؤون هذه الخلاصات، ستصابون بالذهول: رغم كل ما حصل، وكل من سقط، وكل ما تغيّر، لم يتغيّر المشروع الأميركي عن خطّه قيد أنملة. كل هذه الحروب، وكل هذه الثورات، وكل هذه الانتخابات والانهيارات، ليست إلا تفاصيل في دفتر الخطة. وحين تطالعون، ستدركون كم خُدعتم بالإعلام، وكم ضُحك عليكم عبر محللين وخبراء ووجوه رنانة لا تعلم شيئًا، بل كانت كلماتهم الوقود الذي يدفع عجلة الاستراتيجية الكبرى. إنهم يتحدثون وهم يظنون أنهم يُنظّرون، لكنهم مجرد صدى.
انهم لا يعرفون ما أُعدّ.
مع بداية عام 2010 بدأتُ أشعر بأنّ العالم الجديد مستعد للانطلاق وبدأتُ بالمراقبة والتحليل المضني وجمع ما ينشر بدقة متناهية منطلقاً من قاعدة سياسية اكتسبتها من كبار النخبة المسيحية لتشريح الوضع وإظهار تعقيداته وإلى أين ستؤول الأمور.
في هذا السرد الممتد على مدار خمس عشرة سنة ستجدون أنّه بنسبة 99% تحقق من هذه المقالات والتي كتبت قبل سنوات طويلة من حدوثها:
• أمريكا الشيطان تحاصر أوروبا وتعزل روسيا وسوريا وتستنزف إيران.
هذا المقال المنشور قبل 14 سنة تحقق بالكامل في أدق تفاصيله حيث نجحت أمريكا بمحاصرة أوروبا من خلال فصلها عن روسيا وزجها في الحرب الأوكرانية، كما نجحت أمريكا بعزل روسيا التي هي اليوم بحرب مع جارتها أوكرانيا وأيضاً معزولة أوروبياً من خلال قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية وفرض عقوبات أوروبية على روسيا، وبالمقابل روسيا على عداوة مع أوروبا بسبب كل ما حصل، كما أن استنزاف إيران بلغ مستويات قصوى.
• وأيضاً ستجدون في مقال “هل يسقط حزب الله مع وتيرة الارتفاعات الجيوسياسية بالمتغيرات السورية” كيف طُبّق حرفياً وكيف استُغل دخول حزب الله إلى سوريا من أجل ضرب مصداقيته وتقليب الرأي العام السني عليه بعد أن كانت صور السيد موجودة في كل بيت عربي مهما كان انتماؤه.
• وكيف خرج حزب الله وايران من سوريا، اضافة الى وصول ترامب وماكرون واسباب خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وسقوط بشار الاسد وبداية تهجير الشيعة من لبنان وسوريا وقيام دولة علوية والتحاق الدروز باسرائيل.
وهكذا ستشعرون أنّ كل شيء كان يحصل أمام عيونكم حتى من دون مواربة ولكن عقولكم كانت تسمع أموراً أخرى كان حكام العالم يريدون أن تسمعوها.
لنعرف ماذا حصل وجرى خلال خمس عشرة سنة وكيف وصلنا إلى هنا وإلى أين متجهون، اقرأوا هذا المقال الطويل بتمعن وتأمل لتدركوا حجم المخطط الذي أُعدّ بإتقان بالغ.

نبدا بالسرد بالمختصر:

عنوان المقال: سيناريو الحرب بقلم:ناجي امهز
تاريخ نشر المقال: 2011-10-10
فحوى المقال”
يكتب ناجي أمهز في مقاله عن سيناريو حرب وشيكة في الشرق الأوسط (عام 2010)، قد تبدأ بضربة إسرائيلية لمفاعلات إيران النووية، متزامنة مع هجوم جوي على لبنان واستهداف غزة المحاصرة. يتوقع رداً قوياً من حزب الله بصواريخ قد تطال عمق إسرائيل، ودخول سوريا المعركة لاستعادة الجولان. كما يتصور قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت نفطية وقواعد أمريكية، مما يشعل المنطقة بأكملها. يحذر أمهز الدول العربية، خاصة الخليجية، من تمويل هذه الحرب التي ستؤدي إلى استنزاف أموالها وتفتيتها، داعياً إياها لمعارضة الحرب وسحب أرصدتها.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2010/01/12/185961.html

عنوان المقال: امريكا الشيطان تحاصر اوروبا وتعزل روسيا وسوريا وتستنزف ايران بقلم: ناجي امهز
تاريخ نشر المقال: تاريخ النشر : 2011-10-10
فحوى المقال”
يصف الكاتب ناجي أمهز الولايات المتحدة بـ”الشيطان الأكبر”، معتبراً أنها تنتهج سياسة للهيمنة العالمية. يرى أن أمريكا تعمل على محاصرة أوروبا سياسياً واقتصادياً، ودفعها لعزل روسيا وسوريا، خاصة عبر محاولات فرض عقوبات دولية، مما يخلق تصادماً بين أوروبا وروسيا ويجعل أوروبا تابعة لأمريكا. الهدف الرئيسي لهذه الاستراتيجية هو استنزاف إيران، التي يعتبرها الكاتب رأس حربة محور الممانعة، وذلك بإضعاف حلفائها (كسوريا) اقتصادياً وسياسياً، مما يجبر طهران على تقديم الدعم المالي لهم وبالتالي استنزاف مواردها. يعتبر الكاتب أن هذه لعبة أمم قائمة على المصالح الأمريكية البحتة.”
رابط المقال كامل مع التفاصيل: http://pulpit.alwatanvoice.com/content/print/239628.html

عنوان المقال: هل يسقط حزب الله مع وتيرة الارتفاعات الجيوسياسية بالمتغيرات السورية بقلم:ناجي امهز
تاريخ نشر المقال: 2012-01-05
فحوى المقال”
يناقش ناجي أمهز في مقاله التساؤل حول مصير حزب الله حال سقوط النظام السوري. يوضح أن أعداء الحزب يتمنون سقوطه، بينما يشعر حلفاؤه بالقلق. يرى أمهز أن إسرائيل تستغل الأزمة السورية لتأجيج الصراع الطائفي وعزل المقاومة تدريجياً، بهدف خلق وضع شبيه بحصار غزة دون حرب مباشرة. وان سقوط النظام السوري لا يعني بالضرورة سقوط حزب الله، مؤكداً أن قوة الحزب لا تكمن فقط في الدعم السوري أو السلاح، بل في قاعدته الشعبية الواسعة بالمنطقة وإيمانه بقضيته ومظلوميته، مما يجعله قادراً على الصمود أمام المتغيرات الجيوسياسية.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2012/01/05/247613.html

اندلعت الحرب في سوريا، وبدأت معها حركة النزوح الكبرى إلى لبنان. لكن ما بدا كأزمة إنسانية، لم يكن عفويًا ولا عابرًا، بل خطة مدروسة، أُعدّت بإحكام، وبأبعاد شديدة التعقيد. لقد زُرعت بذرة شجرة ملعونة في تربة لبنان، لا لتظل شجرة، بل لتقتلع الوطن حتى الارزة من جذورها.
هذا النزوح لم يكن فقط كارثة اجتماعية أو عبئًا اقتصادياً، بل سلاحًا صامتًا قادراً على تفكيك الاقتصاد، وضرب اللحمة الشعبية، وتشظية الهوية الوطنية. ومع مرور الوقت، وفي توقيت دقيق مُبرمج، سيُطلَق هذا السلاح من قمقمه، وسينقض النازحون على لبنان.
وعندها… سينتهي لبنان الذي نعرفه
عناوين بعض المقالات بهذا الخصوص منذ عام 2013:
مقال داعش تجتاح لبنان
مقال لبنان التعايش بسبب النازحين يتحول الى دولة داعش
مقال فليرحل السوريون
مقال اسرائيل تنهي لبنان وتحاصر المقاومة وتستهدف الجيش بالحرب السورية
مقال فليرحل السوريون
فحوى المقالات عن النازحين”

يرى الكاتب ناجي أمهز أن إسرائيل نجحت في “إنهاء لبنان” عبر استغلال الحرب السورية وتأجيج الصراعات الطائفية والسياسية الداخلية. يصف الوضع الاقتصادي بالمنهار، حيث يتحمل عدد قليل من اللبنانيين عبء تمويل دولة مفلسة، بينما يفاقم وجود العمال السوريين الأزمة ويهدد بالهجرة الجماعية. يعتبر أن إسرائيل تحاصر المقاومة باستنزافها في سوريا واستغلال بعض النازحين كعملاء (لاسباب تتعلق بالصراع الدائر في سوريا حيث الذي قتل له شقيق او قريب او حتى حبيب قد يتطوع لخدمة العدو الاسرائيلي او حتى بنقل هذه المعلومات الى الفصائل المتطرفة في سوريا التي بدورها ستنقلها الى اعداء المقاومة وحزب الله، للانتقام من حزب الله والشيعة ) وبحال انهيار الوضع اللبناني قد يحتل بعض النازحين المتطرفين الابنية ويأخذون الناس رهائن ويحدث انهيار كبير يزعزع الامن الاجتماعي، ويخلص الكاتب إلى أن لبنان فقد دوره وميزاته، وأصبح على وشك الانهيار التام.
رابط المقالات كاملة مع التفاصيل: https://web.archive.org/web/20170718024514/http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=36997
————
الظهور الاسلامي غير المنظم في العالم العربي والفوضوي الى اقصى الحدود حدد لي اتجاه واحد لا ثاني له، ان هذا العالم بحاجة الى اعادة ترتيب البيت الاسلامي ليكون مهيا لما هو قادم على المنقطة ولم اجد امامي الا الدور البريطاني الذي اسس في هذه المنطقة العربية حركة اسلامية ضخمة هي الاخوان المسلمين وكي تتفضى بريطانيا الى هذا الدور يجب خروجها من الاتحاد الاوروبي فكتبت:
عنوان المقال: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعني عودة الاخوان المسلمين
تاريخ نشر المقال: 25-6-2016
يربط الكاتب ناجي أمهز بين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي واحتمالية عودة جماعة الإخوان المسلمين إلى الواجهة. يرى أن بريطانيا، في سعيها لاستعادة نفوذها العالمي المفقود لصالح أمريكا، تحتاج للتحرر اقتصادياً وسياسياً من قيود الاتحاد الأوروبي. هذا التحرر سيمكنها من إحياء تحالفاتها التاريخية في الشرق الأوسط، وأهمها جماعة الإخوان المسلمين (المتواجدة بقوة في تركيا ومصر/حماس وبدعم قطري). يتوقع الكاتب أن تدعم بريطانيا قطر وتفتح قنوات مع إيران لموازنة القوى الإقليمية، مما يشير إلى عودة بريطانيا كلاعب رئيسي في الشرق الأوسط عبر حلفائها التقليديين.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2016/06/25/408199.html
بعد انقلاب تركيا الفاشل 15-16 – تموز – 2016 والذي على اساسه احكم الرئيس اردوغان سلطته بوجه خصومه، وفي 23 تموز 2016 بعد شهر من كتابة المقال الذي صدق بخروج بريطانيا، بدا يتضح كل شيء واصبحت الارضية مهيئة لوصول القادر على التنفيذ.
———-
مع الانتخابات الأميركية عام 2016، وترشيح دونالد ترامب عن الحزب الجمهوري في مواجهة السيدة هيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي، بدأت أُراقب سلوك ترامب ومصطلحاته، وراجعت إشاراته وحركاته، ففهمت إلى أي مدرسة فكرية واستراتيجية ينتمي. ومنذ ذلك الحين، وقبل شهرين من وصوله إلى سدّة الرئاسة، تنبّأت بفوزه—رغم أن الصحف الأميركية الكبرى نفسها لم تكن تتوقع ذلك.
وفي مقابلة أجريتها آنذاك، أكدت أن الروس سيكونون جزءًا من مخطط ترامب، لا كحلفاء بل كمُدارين ضمن رؤيته. بمعنى أوضح: ترامب هو من سيقود الروس، لا العكس. وهذا ما بدأ يظهر جلياً لاحقاً، حين ضغط ترامب على أوكرانيا بشكل مباشر لوقف الحرب مع روسيا.
وان ترامب سيغير حتى مقاليد الحكم في امريكا وقد يكون اخر رئيس في السياق الذي اعتمدته امركيا منذ نشؤها وبالفعل فان ترامب لم يحضر تنصيب بايدن مع ان بايدن حضر مناصب تنصيب ترامب كما هو معتاد. وايضا اقتحام الكونغرس وعدم مغادرة القصر.
وعليه، فإن كل ما كانت تقوم به روسيا في سوريا خلال تلك المرحلة، لم يكن بعيداً عن ضوء أخضر أميركي، سواء من ترامب مباشرة أو من المدرسة التي أوصلته إلى الحكم.
رابط الفيديو لناجي امهز بتاريخ 21-10-2016

بعد وصول ترامب وترشيح ماكرون للرئاسة الفرنسية 2017 ورغم انه مغمور الا انني ايضا اكدت وصوله الى سدة الرئاسة الفرنسية : المقال: صراع الماسونية والنبوآت الإسرائيلية أوصلت ماكرون إلى الرئاسة الفرنسية

عام 2017 اكتمل المشهد روسيا في سوريا ترامب على راس الادارة الامريكية اتضحت الصورة وحددت الخرائط وتم التوقيع على انهاء دولتين هما لبنان وفلسطين حينها كتبت مقال اعتبر كالجنون:
لم يبقى الا قطع شريان لبنان الاساسي وهو من خلال اخراج حزب الله وايران من سوريا تمهيدا لاغلاق معابر الدعم المحتمل ان تكون قادمة من العرق وايران.
عنوان المقال: بوتين قال للاسد يجب خروج إيران وحزب الله عسكريا من سوريا
تاريخ نشر المقال: 19-5-2018
فحوى المقال”
يكتب ناجي أمهز عن فحوى لقاء مفترض بين بوتين والأسد، حيث أكد بوتين أن الدعم الروسي لسوريا يقتصر على محاربة الإرهاب ولا يشمل مواجهة إسرائيل. وشدد على ضرورة خروج القوات العسكرية الإيرانية وحزب الله من سوريا، لأن وجودهم يهدد إسرائيل ويمنع إعادة الإعمار التي ترفض الدول تمويلها بوجودهم. أشار بوتين إلى أن روسيا لا يمكنها دعم سوريا عسكرياً أو سياسياً ضد إسرائيل، وحث على الحل السياسي عبر “سوتشي”. كنتيجة لهذا الموقف، سارعت دول خليجية لإدراج قادة حزب الله على قوائم الإرهاب تمهيداً لعمل ضده.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: https://yajnoub.org/single?Id=20180519072246

عنوان المقال: دولتين عربيتين مهددتين بالزوال قبل نهاية حكم ترامب
تاريخ نشر المقال: 21-6-2018
فحوى المقال”
يستذكر الكاتب ناجي أمهز مقالات سابقة حذر فيها من زوال دول عربية، خصوصاً توقعه المثير للجدل عام 2014 بأن لبنان سينتهي بعد فلسطين، وتحذيره عام 2015 من قدرة أمريكا على تدمير الدول اقتصادياً عبر الديون والنظام المالي. ورغم تلميحات مسؤولين غربيين لدول أخرى، يؤكد أمهز أن رؤيته الأصلية كانت الأدق، وأن فلسطين (الرمزية أصلاً) ولبنان هما الدولتان الأكثر عرضة للاختفاء. ويعزو هذا الخطر إلى عوامل داخلية مدمرة كالفساد المستشري والانقسام السياسي والانهيار الاقتصادي والاعتماد على المساعدات، مما يجعلهما فريسة سهلة للضغوط الخارجية والانهيار الذاتي.
انتهى حكم ترامب قبل ان يحقق مشروعه الذي يجب ان ينهيه مما اعاده مرة ثانية 2024 الى الحكم لتطبيق ما تعهد فيه.
منذ عام 2018 بدا لبنان الجديد يظهر وما هو مرسوم له يطبق حرفيا خاصة في استهداف الشيعة لان خروج الشيعة من لبنان يعني انتهاء الاقليات في المنطقة وهذا الامر مطلوب بشدة، وهو انهاء ما يعرف بقوميات الاقلية بمعنى انه يمكن للشيعي اللببناني ان يكون تابع للادارة الجديدة العالمية في الشرق الاوسط دون يكون لديه نقطة تجمع مركزية وهذا الامر ينطبق على المسيحيين الذي شتت القسم الاكبر منهم في الشابق بمختلف دول العالم وما تبقى ايضا سيتشتتون بحال استهدفت الاقليات في المشرق العربي.

عنوان المقال: امريكا بسبب الحزب قررت تحويل لبنان الى كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية
تاريخ نشر المقال: 26-11-2019
فحوى المقال”
يرى ناجي أمهز أن الولايات المتحدة، بدعم بريطاني وفرنسي، قررت مواجهة حزب الله وإضعافه عبر حصار اقتصادي وعقوبات خانقة بدلاً من القوة العسكرية. يستشهد بتصريحات فيلتمان، مشيراً إلى أن الهدف هو تقسيم لبنان فعلياً على أسس سياسية، شبيه بالنموذج الكوري. بموجب هذا السيناريو، سيتلقى حلفاء أمريكا الدعم والمساعدات (“كوريا الجنوبية”)، بينما سيواجه حزب الله وحلفاؤه وبيئته الفقر والعزلة (“كوريا الشمالية”)، معتمدين على محور سوريا-إيران-روسيا. يعتبر أمهز أن هذه حرب اقتصادية تهدف لإلغاء الحزب، الذي بدوره يستعد للمواجهة عبر التقشف.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2019/11/26/507533.html
في هذا المقال كتبت اخطر ما يمكن ان يكتب
عنوان المقال: امريكا بسبب الحزب قررت تحويل لبنان الى كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية
تاريخ نشر المقال: 4-12-2021
فحوى المقال”
يرى ناجي أمهز أن فشل تشكيل حكومة في لبنان ليس بسبب السياسيين أو الشعب، بل لأن الدول الكبرى لا تريد حلاً. يجادل بأن هذه الدول رعت منظومة الفساد وسمحت بنهب البلد، ثم عملت على تجفيف مصادر أمواله (عقوبات، ضرب السياحة والمرفأ) لإحداث الانهيار. الهدف هو إجبار لبنان على القبول بأي حل يخدم مصالح هذه الدول وإسرائيل (التطبيع، نزع سلاح الحزب، السيطرة على الغاز). يعتبر زيارة ماكرون محاولة لخدمة الأجندة الدولية مقابل الغاز. ولأن حزب الله يعرقل هذه المشاريع، يرى أمهز أن الحل المطروح دولياً هو تقسيم لبنان لتسهيل السيطرة على ثرواته وتجاوز عقبة الحزب.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: https://snaatv.com/04/12/2021/16863/
————————
مع بداية عام 2022 ظهرات مئات الالوف من النظريات التي تؤكد اقتراب انتهاء الكيان الاسرائيلي وقد وضعت النبؤات وعلوم الارقام وسخر الاعلام على مساحة العالم في سبيل تثبيت هذه النظرية انه عام 2022 نهاية اسرائيل:

لكن خرجت لاكتب واعارض كل ما ينشر ويضخ في الجمع العربي بان عام 2022 هو عام بداية اسرائيل ليس نهايتها:

عنوان المقال: السيناريو الكامل لكل ما سيجري في العالم وحلم سيطرة اليهود
تاريخ نشر المقال: 4-1-2022
فحوى المقال”

يحذر الكاتب ناجي أمهز من أن عام 2022 يمثل نهاية العالم المعروف وبداية عصر جديد تُقسّم فيه الدول الكبرى إلى دويلات ضعيفة، تحت سيطرة نظام عالمي خفي يهدف للسيطرة اليهودية المطلقة. يرى أن هذا النظام، الذي بدأ بالماسونية في بريطانيا (1717) وانتقل لأمريكا (1917)، قد انتقل الآن إلى إسرائيل (منذ 2017)، وأن القوى التقليدية كأمريكا وأوروبا أصبحت أدوات ضعيفة ومنهارة.
يعتبر أمهز أن الحرب في أوكرانيا، التي بدأها رئيسها اليهودي، هي الشرارة المتعمدة لحرب عالمية نووية تهدف لتدمير معظم دول العالم (باستثناء “سوريا الطبيعية” بما فيها فلسطين المحتلة) وتخفيض عدد السكان، وهو هدف متفق عليه بين القوى الكبرى حسب زعمه. يستشهد بنصوص دينية يهودية ونماذج عددية (كتواريخ الحروب العالمية) لدعم نظريته.
يتوقع مستقبلاً تُستبدل فيه النقود بشرائح إلكترونية، ويصبح غير اليهود (“جوييم”) خدماً لليهود في عالم مقسم إلى دويلات دينية وطائفية صغيرة (33 دولة في الشرق الأوسط). يرى أن إيران هي الدولة الوحيدة التي تقف خارج هذا النظام وتسعى لإنقاذ البشرية عبر دعوتها لحوار الأديان والوحدة، معرباً في الختام عن أمله بألا تتحقق هذه التوقعات الكارثية.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: https://clay-board.com/archives/98977

رغم كل ما حصل من ترسيم للحدود البحرية واتفاقيات والحديث عن شركات النفط واستخراج النفط والغاز ومناصب رسمية حينها حزمت ان لبنان لن يستخرج غازه:

عنوان المقال: لبنان لن يستخرج غازه… والحزب قد يواجه الحلف الأطلسي!
تاريخ نشر المقال: صفحة الفيس بوك بتاريخ 11-7- 2022 ·
فحوى المقال”
يؤكد ناجي أمهز أن النظام العالمي، القائم على السيطرة على مصادر الطاقة، لن يسمح للبنان باستخراج غازه خارج إرادته، مستشهداً بما حدث لسوريا التي اندلعت الحرب فيها بعد اكتشافها للغاز. يرى أن الحزب كان القوة الوحيدة التي كسرت هذه المعادلة بإحضار النفط الإيراني، مما أثار حفيظة أمريكا وأوروبا.
يربط أمهز الحرب الأوكرانية بالصراع على خطوط الغاز، وأن حاجة أوروبا الملحة لبدائل للغاز الروسي تضع منطقة شرق المتوسط، بما فيها لبنان، في قلب الصراع. ويعتبر زيارة ماكرون والمناورات الإسرائيلية-الأطلسية الأخيرة رسائل خطيرة للبنان وحزب الله. الرسالة الأولى هي اعتراف بقوة الحزب التي تتطلب تحالفاً دولياً لمواجهته. والرسالة الثانية هي أن تأمين الغاز لأوروبا خط أحمر، وأن أي محاولة لمنعه قد تؤدي لمواجهة مباشرة بين الحزب والحلف الأطلسي وبعض الدول العربية.
يُشبّه الكاتب وضع الغاز اللبناني بوضع النفط الذي تُمنع الدول المنتجة من الاستفادة منه فعلياً. ويشير إلى دعوة السيد نصر الله للوحدة الوطنية كشرط لاستخراج الثروات، محذراً من أن الانقسام الداخلي سيحرم لبنان من غازه ويجعله فريسة. يختتم بالإشارة إلى أن استخراج الغاز سيبقى حكراً على دول المنظومة الغربية، وبالتالي يُمنع على لبنان استخراجه، بينما يُسمح باستخراج النفط مؤقتاً قبل الانتقال العالمي للطاقة البديلة.
المقال منشور بعدة مواقع لكن يمكن العودة الى صفحة الفيس بوك انه بتاريخ 11-7-2021
وتشير تقارير كثيرة ان حزب الله في معركته الاخيرة (2023 – 2025 ) لم يكن فقط يواجه اسرائيل بل ايضا الحلف الاطلسي.

وبين هذه المقالات يوجد العشرات من المقالات التي كانت ترصد المتغيرات السياسية وما يجري في لبنان والمنطقة بتفاصيل دقيقة للغاية وتمتد من امريكا الى لبنان.
15 عشرة سنة وانا احذر مما يعد للاقليات وخاصة الشعب اللبناني الذي يعتبر الفاعل والمؤثر والقارئ الوحيد في المنقطة العربية وكي يطبق المشروع العالمي يجب ان ينتهي الشعب اللبناني.
وهذا السرد باكمله هو فقط من اجل ان اقول انه تاذي صدق بالكثير قبل حدوثه او حصوله يصدق بما يكتبه لكم في معرفة المستقبل:
قبل سقوط بشار الاسد واتفاقية وقف اطلاق النار في لبنان كتبت السطر الاخير لما سيحصل في لبنان وسوريا وفلسطين،
عنوان المقال: بحال هزمت المقاومة: استيطان إسرائيلي، سوري، فلسطيني، الشيعة إلى العراق، الدروز إلى وادي التيم، وقيام دولة علوية.
تاريخ نشر المقال: 4-11-2024 ·
فحوى المقال”

يحذر الكاتب ناجي أمهز من سيناريو كارثي في حال هزيمة المقاومة (حزب الله) في لبنان، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى زوال الدولة اللبنانية بشكلها الحالي. يستند إلى تحذيرات سابقة أطلقها منذ 2014 حول استهداف الجيش اللبناني واستغلال النازحين السوريين كعملاء ضد المقاومة، وإلى تنبؤات بزوال لبنان وفلسطين.
يرى أمهز أن الأحداث الجارية، بما فيها الحرب وتصريحات نتنياهو والصمت الدولي (الأمريكي والأوروبي وحتى الروسي والصيني)، تؤكد وجود مخطط لتقسيم لبنان وتغيير ديمغرافيته. يتضمن هذا المخطط، حسب الكاتب: توسع استيطاني إسرائيلي في الجنوب اللبناني (وصولاً إلى صور تحقيقاً لرؤى توراتية)، توطين دائم لملايين الفلسطينيين (بين صيدا وبيروت) والسوريين (في البقاع والشمال)، مما ينهي عملياً حل الدولتين ويحل أزمة النزوح الأوروبية.
ويشمل السيناريو أيضاً تهجير شيعة لبنان قسراً إلى العراق، وربما افتعال صراع فلسطيني-مسيحي، وانتقال الدروز ليصبحوا ضمن إسرائيل (عبر وادي التيم)، وإنشاء دولة علوية على الساحل السوري متحالفة مع إسرائيل. يخلص أمهز إلى أن صمود المقاومة هو الحاجز الوحيد أمام تنفيذ هذا المخطط الذي يخدم مصالح إسرائيلية وأوروبية وأمريكية، مؤكداً أن كل هذا سيتحقق حرفياً إذا هُزمت المقاومة.
رابط المقال كامل مع التفاصيل: https://clay-board.com/archives/176950
الخاتمة:
ما يقوله وليد بيك جنبلاط هو الأدق. يجب تجاوز الفتنة مهما كان الثمن لان الفئات التي تعمل على الفتنة هي من قوميات غير عربية ومهما حصل فانها مستفيدة، وليد جنبلاط ذهب الى سوريا وانتظر طويلا ليستقبله الشرع من اجل ان يخبره هذه الكلمات، وحتى عندما قال ما يخالف خطاب الدروز في سوريا، لأنه يدرك الحقيقة المُرّة: لا مكان في العالم الجديد لأي رمز يُجسّد قيمة الإنسان والفرد، سواء في طائفته أو بين أهله.
العالم الجديد لن يسمح فيه حتى بالتجمعات الفلكلورية، وسيمنع من السياسة تماما، ويعود العهد الانكشاري لكن بزي اسرائيلي.
ما يقوله الزعيم وليد جنبلاط اليوم في عام 2025، كان قد كتبه عام 2022:
“ويصبح غير اليهود (“غوييم”) خدماً لليهود في عالمٍ مقسَّم إلى دويلاتٍ دينية وطائفية صغيرة.”
لم يعد بالإمكان إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. ولا يمكن إحداث أي تغيير يُذكَر، إلا بأمرٍ واحد: تمسّك الأقليات ببعضها البعض، لا للحفاظ على امتيازاتها أو سلطتها، بل فقط لضمان وجودها.
فإن رحل الشيعي، خسر المسيحي حقه. أما الدرزي، فقد بات يطلب الحماية من إسرائيل، التي لن تحميه إلا إذا انضم إلى جنودها، وأصبح مقاتلًا في صفوفها، دون أن يحلم بأكثر من الدور الذي يُمنح له اليوم في فلسطين.
والمسيحيون، إن رحل الشيعة، فعليهم أن ينسوا فكرة التمثيل القوي أو الوزارات في النظام الجديد. وحتى إن وفّرت لهم إسرائيل حماية، فسيقتصر دورهم على تمثيل رمزي بلا صلاحيات حقيقية في الشرق العربي الجديد.
أما العلويون، ستكون لهم دولة، لكنها بالكاد ستقدر على حماية نفسها، وستعيش تحت مظلة قرار دولي. حروبها لن تتوقف على حدودها، وسيظل “الكيان العلوي” مجرد محاولة يائسة للبقاء في وجه الموت الزاحف.
نحن أمام سنوات ثقيلة ستستمر حتى عام 2030. والمطلوب أن نكسب الوقت. من يبقى حيًّا من الأقليات حتى ذلك الحين، سيكون هو الفائز. وإن نجحنا بالبقاء، وصَمدنا في أوطاننا، فقد نتمكّن من البدء من جديد، كما حلم الأتراك بعد مئة عام بعودة السلطنة العثمانية، وكما عاد الأرمن إلى بلادهم.
أمامنا مئة سنة لإعادة بناء ما هدمناه، لأننا لم نحسن استثمار طاقة النخبة لدينا.
فلنتوقّف عن الاقتتال الداخلي، لأن ما يُعدّ لنا من الخارج… أكبر بكثير مما نظن.

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …