محمد شكر
دائماً الحسابات الإستراتيجية تأتي بعد الدراسات المشبعة لنتائج أي حرب وما إذا كانت الإيجابيات تُبرر حجم وخسائر أي حرب تُخاض، فالعدو الصهيوني تعوّد على خوض حروب خاطفة دون تقديم خسائر وأثمان باهظة في مدنه ومنشآته العسكرية والمدنية ومراكز قياداته واعتمد بمجمل حروبه على خرق خلفية الخصم بأعمال أمنية مسبقة وتأمين كم كبير من الإستطلاع والمعلومات عن قوات الخصم وتحضيراته، أما اليوم فلا ينفع هذا العدو المغتصب لفلسطين نوع ومستوى المعلومات التي يستحصل عليها لأنه يُقاتل خصمًا مُحصّنًا عقائدياً ويملك القدرات وكمًّا هائلاً من القوة وأعدَّ نفسه جيداً وراكم خبرات كبيرة سواءً إن من خلال المعارك الصغيرة أو المتوسطة مع الكيان الغاصب والقدرات الصاروخية التي تمتلكها جبهة المقاومة تمّ تصنيعها من أجل تحرير فلسطين والقدس الشريف..
فإذا اقترف هذا العدو أية مغامرة سيكون قد استعجل (بتقصير عمر كيانه) لأن كل النقاط المهمة في الكيان الغاصب ستكون مستهدفة وتحت نيران محور المقاومة ولن تكون أي بقعة آمنة من كافة الأنشطة الحيوية ضمن كيان العدو ولن يقوى هذا المغتصب على تحمل ما سيأتيه من غضب رجالٍ أعاروا الله أدمغتهم..
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
