《 تحيّة صباحيّة》

رداح عسكور

عتاب الفجر رقيق إذ أبلغتني نجمته التي تعرف معنى الولع: كيف لا تنسجين من خيوطي تحيّة الصباح، وتغزلين منها
ما جاء به الصباح؟!
الكلام فيه صدق، فيه تجديد
واستجبت لها، ورحت أغزل تحية الصباح، وتوجّهت إلى مَن منهم يفوح شذا زهور الحياة:

أقلع موكب الحياة من جديد، واستيقظ الصباح ، والشمس في شروق وإشراق .
همست الطيور بين زقزقة وتغريد، وحملت كأس الراحة والراح ممزوجة برحيق الوفاء والإخلاص، تنشر عبق المحبّة والتفاؤل ، فتنتشي النفوس من جديد…..
صباح العزّ،والمحبّة لمن عزّهم قلبي، ووجد فيهم أسرة أفرادها أبناء النفوس الطيّبة .

شاهد أيضاً

“استراتيجية الإنهاك وهندسة الخروج: سقوط بوابات الهيمنة في الشرق الأوسط”

🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …