معتكفون في محراب الحزن والرجاء لأربعة اشهر وقلوبنا تصلي عساك تطل لتنفي ماسمعناه، وتمد يدك لتخرجنا من بوتقة الوجع ونمضي سوياً على تحقيق وعدك وموعدنا في باحات الأقصى فنفك القيود ونمضي حيث قدسنا تنتظرك كي تطهرها قدميك من رجس اليهود وتصبح جاهزة للصلاة وبين يديك نصلي خشوعا ونصرا وتحربر، ولا زلنا حتى اللحظة نرقب يوماً الوداع عساه يكون لقاء يسر القلوب التي يروادها شك الرحيل ويقهر كيد عدو رأى فيك جبلا أزيح
لا يستغرب احد علينا كشعب يمني حجم الصدمة التي لحقت بقلوبنا حال سماعنا نبأ استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله سلام ربي عليه إلى الحد الذي لم يؤمن الكثير منا بنبأ رحيله ليس لأننا لا نؤمن باحقيته بنيل الشهادة إنما لأن الكثير منا كان عنده إيمان قوي ان يوما ما سيجمعنا معه في باحات الأقصى للصلاة بالقدس الأمنية والمشروع الذي أطلقه لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر بعد ان دجنوا ادمغتنا ان فلسطين لن تتحرر الا بقيام الساعه
جميعنا يعلم أنه ومنذ اليوم الأول الذي شُنت فيه الحرب على اليمن انقسم القادة العرب والمسلمين في مواقفهم من هذه الحرب بين مؤيد مشارك فيها وبين مؤيد صامت بعد ان الجمت أفواههم الريالات السعودية،
بمعنى ان الجميع خذل اليمن وتركوها وحيدة تجابه حرب أمريكية بتنفيذ وتمويل عربي وحده السيد حسن نصر الله كان مع اليمن في كل الأحداث التي مرت بها ومنذ الغارة الأولى وفي ثاني أيام الحرب ظهر مدينا لهذه
الحرب وذلك العدوان الغاشم وأعلنها نهاراً جهاراً وقوفه وتضامنه مع اليمن . واعتبر هذا الخطاب اعز واشرف واجل عمله في حياته بل وهذا يعني انه اعتبر هذا الخطاب او الموقف اعظم من الهزيمة التي الحقها بالكيان الصهيوني كاول هزيمة يلحقها العرب بالكيان الصهيوني واعظم من تقديم ابنه هادي شهيدا في سبيل الله وسبيل تحرير لبنان
ومن ثم تعودنا منه سلام ربي عليه في كل خطاباته ولقاءاته وبمختلف المناسبات ان يكون لليمن وشعبه منها نصيب ..
يتكلم فيها عن معاناة شعب اليمن ومظلوميته التي حسب ماقاله انه فاقت مظلومية الشعب الفلسطيني ووصفها بكربلاء العصر ،،
وكان يظهر مفاخراً بصمود الشعب اليمني وشجاعة وبسالة الجيش اليمني الذي تفوق على كل الجيوش التي جلبتها دول العدوان لاحتلال اليمن واركاع شعبه ،،
في الوقت نفسه يظهر فاضحاً حقيقة العدوان وموبخاً لدول العدوان و جرائمها التي ترتكبها في حق الشعب اليمني..
ودائما كان يشيد ويباهي بقيادتنا الحكيمة المتمثلة بالسيد عبدالملك سلام الله عليه..
نعم هكذا هم الأوفياء وهكذا هم من هم على طريق الحق يؤأزر بعضهم البعض و يربطهم رابط الجهاد ضد كل أعداء الله
هذا الإرتباط القوي الذي جرمته دول العدوان واعتبرته ارهاباً وانهالت تقدح فيه ،،
في حين هم يبرورن ويتباهون بعلاقتهم مع اليهود و الامريكان اعداء الله والامة الاسلامية ..
وباللقاء الذي اجرته قناة المنار معه
ما إن سأله المذيع عن اليمن خرجت منه تنيهدة قد ربما تكون من جور تألمه على معاناة الشعب اليمني وما يتعرض له من قصف وحصار ،،
او ربما تكون لعظيم ما تحمله الكلمات من حب واعجاب لليمن وشعبه وصموده وانتصاراته ..
واتبعها بقوله *اليمن سلام الله على اليمن* ..
فبادله كل اهل اليمن في ذات اللحظه قائلين (ومن اليمن للسيد سلام)
قالها
كل المعتزين بهذا السيد الشجاع الذي ما ان يظهر على الشاشه ترتعد فرائص اسرائيل خوفاً من الكلمات التي سينطقها..
وكم كان معتزاً بالشعب اليمني حين قال:
(ان من افشل صفقة القرن هم شهداء اليمن وتضحيات شعب اليمن)
#انا_على_العهد
#دينا الرميمة
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
