سيد حسن حبه إستوطن في القلب و الفؤادي

 

بشرى المؤيد

أيها الناس وكل العالم الإنساني
ومن يحبون سيدي حسن أبا هادي

غدا سيشيع جثمان سيدنا الغالي
و أخوه هاشم صفي الدين روحه الثاني

إصطفاهما الرحمن لأخلاقهما المثالي
إن الدموع تنهمر كشلالات من الجبال العالي

سيد حسن حبه إستوطن في القلب و الفؤادي
سيحضر تشييعيه أفواج أمة لم تشهده العياني

كأنه يوم الحشر في يوم القيامة و الحسابي
والناس حزنى لفراقه و دموعهم تفوق الخيالي

سيكون مشهدا مؤثرا لم يشهده أي زماني
يعجز عن وصفه أي قناة في أي تلفازي

مشهد فيه سكينة وخشوع و إطمئناني
سيغتاض كل حاقد وكاره وشاني

إنها قلوب تودع الأمين و أمينه فيه لقاء عند جنة الرحماني
ستتحد القلوب في كل الأوطاني

سيد حسن كان للناس إنسانا و أبا و أخا حنونا حاني
يوجههم يرشدهم يعلمهم بإخلاص و تفاني

ماذا نقول عنه و القلم يبكي يتذكر خطاباته بصوته الرناني؟
لا يستطيع كتابة ووصف كامل الأوصافي

ماذا نقول؟ سوى حسبنا الله هو وكيلنا في كل الأمور و الأحداثي؟
إنا لله و إنا إليه راجعون عاصم القلوب و مصبر الناس في الأحزاني

يا كل الشعوب في كل الأقطاري
كونوا كما السيد القائد في الحجة و البرهاني

حاملين دمه و رايته و أهدافه بعزم راسخ و إقدامي
تسيرون إلى الأمام بعقيدة و إيماني

وتعلم و جهاد ومثابرة وسير للأمام بثبات و عنفواني
نحن خير أمة أخرجت للناس بأخلاقها الراقي

كيف نشرف رسولنا الكريم إلا بحسن السيرة و الأقوال و الأعمالي؟
ليست أمتنا أمة الإرهاب و الشيطاني

إن قتلتم سيد حسن بالقنابل الأثقالي
فقد أصبح العالم اليوم كله “سيد حسن الثاني”

صلوا على رسولنا الكريم العدناني
رسول البشرية و الإنساني

شاهد أيضاً

وقف إطلاق النار وأطماع إسرائيل المستمرة

بقلم الدكتور علي الشيخ محمد يعقوب بهدف نشر الوعي وتوضيح معالم الرؤية والاهداف القادمة من …