بقلم الدكتور عبدالعزيز البُكير
الله كرم أمة العرب حياض للمقدسات ومهد للكتب والأنبيا ورالسل، وأهنتموها أنتم بسياستكم المذلةللغرب،
الشعب العربي ليس ضعيف أو ذليل إذا ما فرطتم بالقدس وأرض فلسطين فسيأتي ربيعٌ عربي حقيقي، ربيع عربي يزلل عروش الحكام العرب ويزحف صفوفاً كالسيول الجارفة لتحرير أرض فلسطين وفك أسر المسجد الأقصى؛ وعندها لن تجد الحكام العرب من يجيرهم من غضب الشعب لا أرضاً ولاسماء، حتى الغرب وأمريكا سترفض استقبالهم؛ كما رفضت شاهن شاه إيران عميلها بالمنطقة؛ حينها تخلت عنه ورفضت استقباله، عبرةً وعضة للتاريخ، كان شُرطي الغرب في المنطقة دون منافس؛ واستقبلته مصر العربية لدواعٍ إنسانية أنكرها الغرب،
وأنتم سيتخلا عنكم الغرب ويصنع لكم ربيع عبري ثاني كما عمل مع كثيرٍ من الحُكام العرب منهم السادات مهندس كامب ديفد، ومبارك، وبن علي، والبشير؛ صنع لهم ربيعاً وتخلص منهم في مراحل استغنى عنهم وانتهت صلاحيتهم، وأراد آخرين منكم للاتفاقية الإبراهيمة وصفقة القرن والتطبيع مع الإحتلال وتصفيت القضية الفلسطنية، وعندما تنتهي مهمتكم وتنتهي صلاحيات فعاليتكم؛ سيتخلصون منكم، وعندما ترفضكم الشعوب فلن يسألوا عنكم؛ بل سَيقطع الصلة بكم ولن يستقبلكم أو يُآويكم؛ بل سيتعمد إهانتكم وإيذائكم بتجميد أرصدتكم وحضر حساباتكم.
أصاحب الفخامة والسمو والجلالة رؤساء، وملوك ، وأُمراء الدول العربية؛ دعوة الرئيس الأمريكي ترامب تحمل معنيين اثنين: الأول بتهجير أهل غزة من بلادهم ووطنهم واحتلال أرض غزة لإستثمارها سيحقق ترامب له ولبلاده واللوبي الصهيوني ماعجزت جيوش الإحتلال الإسرائيلي عن تحقيقه بأحدث الأسلحة الأمريكية الفتاكة والمحرمةخلال 16شهرًا، بلغت ضحاياها مائةوسبعون الف أغلبهم من النساء والأطفال في غزة، عملت تلك الأسلحة الأمريكةالتي جُربت بالشعب الفلسطيني وحولت غزة إلى ركام من الحصى والتراب، لأن تلك الأسلحة تُذيب الأسمنت الخرصانية وتُصهر الحديد في البنايات، وتُفتت عظام الإنسان وتطحن أعضائه، وتمحي رائحته وآثار وجوده، وتحوله مع البيوت والعمائر المدمرة جُزءًا من الركام، بتلك الأسلحة المخصصة لمعركة غزة التي حولتها إلى حطام وأثر بعد خبر،استهدفت النازحين في المساجد والكنائس والمدارس، وقتلت المرضى والممرضين والأطباء في العيادات والمستوصفات الطبية، ودمرت الأفران ومخازن الدقيق لمنع الخ
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
