قصيدة غياث الملهوف بحق الشيخ عبدالله زعيتر

بقلم
محمود زعيتر .. العراق

أخـي وَالـجـودُ دارٌ يَقـتَـنـيها
وَلَم يُـغـلَـق لِـدَارِ الجودِ بابُ

ففـي أركـانـهـا تـلـقـى أماناً
وفـيـهـا كُـلُ مـسألـةٍ تُـجـابُ

عُـبَـيـدُ اللهِ لِلـمَـلهـوفِ أمـنٌ
وَغَـيثٌ حِينَمَا شَحَّ السَّحَابُ

تُـغَـالِبُهُ الـمَعَـالي في سَمَاها
فَـيَغـلِـبُهَـا إذا جَــدَّ الخِـطَـابُ

إذا مَــا جَــاءَهُ المُحتَاجُ يَلقَى
عَـطـايَا دُونَـهـا فَـيضٌ عُبابُ

لَـعَـمـري إنـَّـه رَجــلٌ جَــوَادٌ
كَـأنَّ الـجـودَ مِن فَمِهِ رِضَابُ

إذا مَا جَاءَ فِي الأسحارِ شَمسَاً
تَلاشى عِـنـدَ طَلعَـتِهَا الضَّبَابُ

وَكَم مِن فَجوَةٍ فِي النَّاسِ حَلَّت
وَلَـم يَـلـقَـوا لِـفَـجـوَتِهِـم رِئَابُ

عُطَاشَا لَم يَرو في النَّاسِ ساقٍ
فَـمَـن لَـهُـمُ إذا عـزَّ الـشَّــرَابُ

وَقَد وَجَدَت مُـصـيـبَـتُـهُـم مَلاذاً
بِعـَبـدِالله يُـخـتَـتَـمُ الــمُــصَــابُ

أخي مَن زَادَني في النَّاسِ فَخرَاً
وَمِــنـهُ الـيَـومَ هَـيـبَـتُـهُ تَـهَــابُ

كـأنـي والـمَـكَـارِمُ حِـيـنَ أرنـو
لـهُ امـتَـثَـلَت تَغَـشَّاها العُـجَـابُ

وَمَن قَـالُـوا السَّخا يُخفي عيوباً
وأيــــمُ اللهِ إن قَــالــوا أصَـابـوا

شاهد أيضاً

حقائق شرق أوسطية

خميس القطيطي هناك حقائق ومشهد جديد يتشكل في الشرق الأوسط، وسوف يشار إلى أن عام …