الشهيد والشهادة ..

كتب/علي بدير

هذه الأيام الجميع منهمك بالإحتفال بيوم الشهيد .
وقد يقول قائل “لماذا يُحتفل بالشهيد بعد إستشهاده وليس قبله.؟؟”
“وانا هنا اتكلم عن الشهيد بدون إنتقاء او تخصيص او توصيف.”
~الحقيقة~ “أن روائع الناس والأشخاص لا تظهر الا بعد رحيلهم. فالراحل حين يفارق الحياة يُسأل عن سبب الموت. وكيف مات وماذا قدم وماذا ترك وما أبقىَ ، وماتَحصَل عليه بعد موتهِ او إستشهاده ، وتُكثر التسآؤلات وتتعَدد المقولات والردود” ؟؟؟
ولكن ما “أبسط الإجابة عن الراحل إذا كان شهيداً ، فجميع التسآؤلات تجد الإجابة عنها سهلةً وميسرة تتزاحم عند الجميع . فهذه غـــzــزة وشهدائِها الأماجد الذي سطرو اروع الصور الجهادية وهم مقبلون على العدو بإجسادهم، ويروون الأرض بدمائِهم التي تجعل المُحتل يرضخ صاغراً لشروط المجاهدين دون تحقيق اهدافه”
“فالشهيد دون غيره من نستطيع أن نحفظ عنهم سيِّر حياتهم ، ونتغنى بشجاعتهم وتضحياتهم ، لإن إستشهادهم به حياة أمة بكاملها.؟؟”
وحتى شهدائنا *الذي يبذلون أرواحهم من اجل الوطن ، من اجل الكرامة والشرف ، من اجل الحرية والإستقلال، الحرية التي فطر الله الناس عليها. هذا الشهيد هو الذي تتجلىِ حياته بما قدمته من تضحية وفداء فتميزت عن حياة الآخرين.”
لقد أرتقت “حياة الشهداء عن غيرها ، وذلك في إنتقائها لِما هو خيرٌ لها ولِأُمتِها ، واختارت المكانة التي تليق بها والصفة التي تُميزها عن غيرها .”
قد يكون كثيرٌ من الناس يجدون ويرون “إختلافً في تفسير معنىَ الشهادة . لكن يبقىَ الشهيد “شهيد” لما قدمه نحو وطنه ومجتمعه. ويبقىَ التَميُز مُنحةً إلـاـهية ينالها هذا الشهيد ويستحقُ بموجبها أن يُبجل ويُكَرَم أهله واولاده بما يليق بهم وبشهيدهِم.”
فسلام الله على كل الشُهَداء الذين جادوا على الإمة وعلينا بأرواحِهم الطاهرة الزكية رخيصةً في سبيل الغايات والاهداف الحية في ضمير أمتنا وثوابتنا.

“رُفْعَت الأقلام وجَفَت الصُحُف”

شاهد أيضاً

وقف إطلاق النار وأطماع إسرائيل المستمرة

بقلم الدكتور علي الشيخ محمد يعقوب بهدف نشر الوعي وتوضيح معالم الرؤية والاهداف القادمة من …