خطوة الرئيس دياب المترفعة عن كل الحساسيات جاءت بعد ان تقاعست كل الاطراف عن لعب دور الوسيط بين شريكي التأليف وقاموا بعمليات اصطفاف على كلتا الضفتين فكان لا بد ان يمسك شخص بمعول لهدم الجدار الجليدي بين الرئاستين .


خطوة الرئيس دياب المترفعة عن كل الحساسيات جاءت بعد ان تقاعست كل الاطراف عن لعب دور الوسيط بين شريكي التأليف وقاموا بعمليات اصطفاف على كلتا الضفتين فكان لا بد ان يمسك شخص بمعول لهدم الجدار الجليدي بين الرئاستين .
🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …