بشرى المؤيد
ما زالت ثورة ٢١ سبنمبر مواصله سيرها في مواصلة”تصحيح مسار” الثورات الأخرى حتى تكتمل أهدافها وتحقق ما ثارت من أجله.
فثورة ٢١ سبتمبر أهدافها واضحة وبينه فهي ثورة ضد الفساد ،ضد الظلم و الإستبداد
🔹️هذه الثوره هي ثورة الحرية و الكرامة و الإستقلال.
🔹️فهي ثورة ناصعة البياض ليس فيها زيف أو كذب أو تدليس.
🔹️هي الثورة الوحيدة التي شجعت ونادت وحفزت بالإستثمارات الداخليه و الخارجيه و الإبتكارات والإختراعات وفيها الفكر الناصع الخالي من الشوائب التي تشوش هذا الفكر الراقي.
حيث كان سابقا لا يتجرأ أحد أن ينادي أو يتكلم أحد عن أي مشاريع كبيره فالمواطن العادي يبقى مواطنا وليس له أي حقوق أو حريه في التعبير عما يريد.
🔹️هي ثورة ما زالت تمد يدها للكل وتريد أبناء بلادها بكل أطيافهم وفئاتهم ومذاهبهم أن يشاركوا في بناء وتعمير وإعلاء وطننا الغالي ويشاركوا في
ويشاركوا في بناء الوطن و يشاركوا في في تقدمه و نهضته وجعله في مقدمة الصفوف الأولى و الأماميه.ولن تنهض بلادنا إلا بتكاتف و تعاون جميع أبنائها المخلصين و “المحبين” لها لأن من يكره
▪︎لا يستطيع أن يعطي.
▪︎لا يستطيع أن يندمج مع الكل يكون شلليا يتعاملون فيما بينهم البين.
👇
▪︎لا يستطيع أن يبدع و يبتكر لينهض و يتقدم.
▪︎لا يستطيع أن يكون عنصر فعال ومؤثر في مجتمعه لأن الكراهية تمنعه وتجعله متقوقع حول نفسه ومع من يشبهوه في الحقد والكره.
🖤من يكره و يحقد تتملكه الأنانية والغرور والكبر.
فمن يريد أن يكون متماهي مع المجتمع يجب عليه أن يزيل من نفسه كل
غرور وكبر وينزل من شجرته إلى شجرة “اليمن الكبير” الذي يحوي أبنائه بكل ألوانهم الجميله الزاهيه.فيكونون واعين ،متعلمين ،طموحين، أمينين،محبين، مخلصين لوطنهم يخافون الله في كل خطوه يخطونها لبناء بلدهم العظيم فيتساعدون و يتوحدون ويكونون يدا واحده في بنائه بحب وعطاء وعمل فيه إخلاص و أمانه.
♦️هكذا هي اليمن وستبقى شامخه بأبناء بلادها محبين لأرضها منتمين لترابها لا تفرقهم فتن ولا تهزمهم مؤمرات.وما كلمات زواملها و أناشيدها النابعه من أحاسيس و مشاعر اليمنيين إلا تجسيد وتعبير لما يكنه اليمنيين لبعضهم البعض فقلوبهم ستبقى نابضه بحب بلادهم متمسكين بكل شبر من بلادهم.ومن باع بلده فليس يمني ولا ينتمي لترابها
قامت ثورة ٢١ سبتمبر ضد الشلليه والفساد “إرزحني أرزحك” فهي شلليه بغيضه مقيته ينبذها المجتمع فما من مساوئها إلا الفساد فكل مسؤول يجب أن يتذكر كلمة السيد سلام الله عليه “من يفسد يخلسوا جلده” من أي طرف كان فلا محاباه ولا مجامله لأي فرد فهذه الثوره ما جاءت إلا من معاناة وتعب شعب
وليس للثراء من ظهر شعب صرخ من غلاء المعيشه.
وعدم أخذ حقوقه الإستحقاقيه.
وصبره وصموده في مواجهة عدوان قطع عليه رواتبه حتى يجهض ثورته.
فأي مسؤول أيا كان يظن أن السيد القائد لا يعلم بفساده فهو واهم جدا فنحن ما زلنا كما كما في قصة طالوت وجنوده من شرب من النهر واغترف فليراجع نفسه
وضميره حتى يستطيع مواصلة سيره ويسير بأمان أما الذين اغترفوا حتى فسدوا فهم لا يستطيعون المواصلة لأنهم مثخنين بفسادهم وأما الذين لم يغترفوا فهم ما زالوا كما هم بنفس الأمانة و الإخلاص وسيواصلون مسيرتهم حتى نهايتها و ينتصروا ويحققوا كل أهدافهم النبيله بإيمان وتوكل وإعتماد على الله.
لأن “مسيرة الله مكتوب لها النصر و التأييد من عنده”
فلا يستطيع أحد إيقافها أو عرقلتها.
♦️مسيرة فيها الحياه و التفاؤل والمستقبل المضيئ بنور الله.
♦️مسيرة فيها النجاة لكل من ركب في سفينتها.
♦️مسيرة فيها العيش بهناء ورزق حلال من الله بعد جهد وعناء.
♦️مسيرة فيها الطمأنينة والسكينة
31- 3- 2023
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
