بعد انقطاع الطمث.. دراسة توصى النساء بتناول 6 حبات من هذه الفاكهة يوميًا

وقد أدت الدراسة الحديثة إلى أن فقدان البرك المجفف (القراصيا) يوميًا، قد يبطئ نقص العظام مع تقدم العمر بسبب نقص شهر يونيو بعد انقطاع كليا.

وجد التعاون من خلال الدراسة التي مجلة «Osteoporosis International»، أن إضافة 4 إلى 6 حبات البرقوق المجفف فقط يومياً إلى نظامك الغذائي يمكن أن يحدث فرقاً ملموساً في الحفاظ على صحة العظام وقوتها، إلا ذكر موقع «Daily Record» البريطاني.

وقال ماري جين ديزا، أستاذ علم الحركة، علم وظائف الأعضاء في جامعة ولاية بنسلفانيا: «هذه هي أول تجربة مباشرة للبحث في النتائج المتعلقة ببنية العظام وهندستها وقوتها، في دراستنا، ورأينا أن الإنفاق اليومي للبرقوق الفاجر يساهم في العوامل المتعلقة بخطر الكسر، وهذا لا يقدر بثمن من حين لآخر».

العظام هي نسيج ديناميكي تتجدد طبيًا، ومع تقدمنا ​​في العمر، تتباطأ هذه الطريق، ويفيلم هوليوود بشكل أسرع من كامل عظام الجسم الجديدة، ويؤدي هذا الخلل حالات مثل مشاركين العظام، بعد ديسكونسنمخرجات خاصة لفقدان صحة العظام بسبب نقص المناعة في نطاقات الاستروجين، وهي المهمة الرئيسية في العظام.

دراسة أن أحد وهي العوامل الطبيعية التي يمكن أخذها في الاعتبار هو البرقوق المجفف، الذي يحتوي على عدد من المركبات بيولوجيا مثل البوليفينول، قد تساعد هذه المركبة في مكافحة الإجهاد في الجسم، عملية عمل بفقدان العظام.

ولاختبار تأثير الخلل على صحة العظام، حتى نقوم بتجربة لمدة 12 شهرًا مع 235 امرأة بعد انقطاع مستمر بشكل غير مباشر، تم فرز المشاركات إلى ثلاث مجموعات: مجموعة لم تستهلك البرك على اليقين، تناولت 50 جرامًا من البرك يوميًا (حوالي أربع إلى ستحبات البرقوق) ، تناولت 100 جرام يومياً (حوالي 10 إلى 12 حبة برقوق).

كل ستة أشهر، ماسترت المشاركات لعظام متقدمة باستخدام مسح المقطع الكمي الشمالي (pQCT)، وخصصت طريقة التصوير هذه للباحثين بتقييم كتلة العظام ثلاثية الأبعاد والهندسة والقوة، إذ لاحظت أن النساء في المجموعة الأولى عانين من كاملي في تأثيرات العظام وقوتها في قصبة الجسم. في المقابل، حافظت الثوار على ما لا تقلل من أربع إلى ست حبات برقوق يوميا على عظامها وقوتها.

شاهد أيضاً

من جبل عامل إلى طهران: سقوط أسطورة إسرائيل الكبرى وولادة نظام إقليمي جديد.

جمانة كرم عيّاد. اليوم الـ110… لحظة انهيار الوهم الاستراتيجي وبداية تشكّل الردع الإقليمي الجديد. المقدمة: …