الباحث الثقافي وليد الدبس
محكمة العدل الشعبية وموضوعية قانون الإنسانية _
محكمة العدل الدولية وقانون المستعارات المجازية، فعندما يسوق القانون بغطاء وهمية الحداثة العالمية تكشف وقائع الحقيقة زيف إدعاء مصداقية التطبيق وتسقط شعارات الديمقراطية بواقع إحتراف الجريمة فيتسلل الضوء إلى كواليس صناعة الحروب وتتجلى خفايا تعمّد الإبادة بهدف إستعمار المقدرات.
وهنا تقتضي معادلة الصواب إسقاط القوننة العالمية والعودة لقانون الثقافة الشعبية المنتجة للمقاومة لتأخذ العدالة مسارها بشرعية الدفاع عن الذات.
فعلى ضوء الموضوعية من إستيفاء المنطق حُجته أقيمت في سورية أول محكمة عدل شعبية كسابقة عالمية لتحطيم جدار الصمت عن الجريمة.
مُتبنية كسر قواعد سيطر القطبية الواحدة المنفردة النفوذ بالقانون الدولي . من خلال بادرة إنعقاد محكمة عدلية قانونية شعبية. تعالج عجز محكمة العدل الدولية بتطبيق القانون لكبحِ الإفراط الجريمة المنظمة بصفاة عالمية و ذلك بتوجيه دفة الإستدارة نحو منعطف العدالة.
فمن هنا وعلى ضوء ما أنتجته الحركة الصهيونية من مُنحرفٍ إجرامي مؤطر بالقانون الدولي الحديث من خلال إستراتيجيات السيطرة السياسية القائمة على هرم الاقتصاد و الإعلام الموظف ربطاً بآلة الحرب و معطيات الطتور العالمي الفتاك _
إستدارت القوى التحررية نحو قاعدتها الشعبية وعاودت الإستمساك بالجذور القواعدية للثقافة لإستنهاض قانون الردع بحكم الأعراف الدولية لتحجيم البروتوكولية القطبية وعزل نفوذها عن السيطرة والإستحواذ على توظيف القانون.
فمن خلال دورة التاريخ المتصل والا متناهي سطرت صفحاته مر العصور جميع مجريات الحروب وصورت ملامح إنتصار القوى التحررية الشعبية على أعتى قوى الإستعمار الممنهجة الجريمة _
.
فدخولاً بمستجدات التاريخ المضارع و مكتسباته التطورية المتنامية الإنتاج للوسيلة المساعدة وتراكم القوة الإستحواذية لآلة الدمار المتطورة يعيد التاريخ ذاته بتسجيل إنتصار الحق ع الباطل بتوضيح كسر المقامة الشعبية لهيبة الإستعمار.
تُعيد ثقافة الأدبيات الشعبية إثبات وجودها الشاقولي ربطاً بقوتها الجماهيرية وصلاً بإمتلاك المعرفة العلمية بدءاً من الدرع القانوني المُوجه للدفة السياسية ووصلاً بالارتكاز على القاعدة العقائدية دفاعاً عن المظلومية الإنسانية الشرعية.
وهنا تبرز مصداقية ما تقدم من نتائج ميدان الصراع وتوثق صور معطيات الحقيقة بذاكرة ذهنية المتلقي دون إستِطالة التأمل لتحليل الواقع الملموس والمتجلي بإنتصار المقاومة الشعبية على الجريمة العالمية المنظمة بغطاء الوصاية.
فهنا يتضح المشهد أمام رصيفيّ الإصطفاف العالمي اللذان تفصلهما جادة المواجهة الجامعة للقاء النزال وهذا ما سطرته ملحمة الفداء والتضحية من إنتصار أبرز المقاومة الإسلامية المتظافرة التكافل الدفاعي ما بين القاعدة الجماهيرية الشعبية ورجال الميدان ربطاً بوحدة ساحات وصلة عقيدة و مصير مشترك _
وهنا نستطيع تقيّم دور محكمة العدل الشعبية وتأثيرها الفاعل بنقض إزدواجية العدالة الدولية وإنتزاع صفة حق وجودٍ ممثلاً بحق دفاعٍ عن الذات ومُشاطرة تمثيلٍ قانوني بين الشعبية و العالمية.
وهذا ما يمكننا إعتباره إنجازاً نوعياً بإلغاء السيطرة القطبية المتفشية الإبادة بديمقراطية زائفة. وفرض التعددية المجتمعية وفق الأعراف الدولية التي تتيح الحرية للشعوب بإختيار مسار ثقافاتها ربطاً بالسيادة الوطنية و تحديد العلاقات المشتركة.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
