السيادة الحقيقية هي سليمان فرنجية

 

عندما كنا نقول بأن السيادة الحقيقية هي عدم التدخل في الشؤون اللبنانية، وكنت دائما” أكتب مقاربات بين التدخل الإيراني والتدخل الأميركي والسعودي وأفصل بكل مقال هذه (الخروقات) وكان كلامي يزعج مَن هو يعاكس توجهي
وللتذكير جميع مقالاتي موجودة على وسائل التواصل والمواقع الرسمية التي أنشر بها
لذلك أثبت اليوم مَن يدعي السيادة هو كلام فقط والسيادة عنده تقف عند حدود حقيبة أموال ترمى له فيكون أسرع بالسقوط والأنبطاح لألتقاطها
لقد دخلنا في صراع على مدى سنتين لأنتخاب رئيس للجمهورية ولم نسمع كلمة واحدة من الإيراني بأنه يفضل هذه الشخصية أو يضع فيتو على تلك الشخصية
وكانوا مدعي السيادية يريدون رئيس
(صنع في لبنان)
ولكنهم نسوا بأنم بارعون في التزوير كالأصناف المنتهية الصلاحية الموجودة عند تجار الأزمات الذين يغيرون التاريخ لتسويق هذه المنتجات
نعم هذا هو واقع السياديين
ولكن مَن كان فعلا” سياديا” ،وطنيا” صادقا”، ووفي لمَن رشحه لرئاسة الجمهورية والذي أثبت كما كل مراحل حياته بالوفاء والألتزام وبأنه رجل بحجم وطن هو معالي الوزير( سليمان فرنجية)
الذي كان له الأولوية برئاسة الجمهورية والجميع يعلم الأتفاق الذي كان متفق عليه بعد أنتخاب الرئيس ميشال عون ومَن تنكر لتلك الأتفاقية.

ولم يقم بتغيير موقفه بل بقي ثابتا” على تحالفه ملتزما” بالمقاومة، لذلك هو يستحق الإحترام وبأنه أتخذ أمس القرار الصائب ليس فقط لتمرير الأنتخاب إنما ليثبت للجميع بأن الجمهورية اللبنانية أكبر من أي خلاف وبأن الشخصية المسؤولة هي مَن تعطي قيمة للمنصب.

جلسة اليوم والتي نتمنى أن تختتم بإنتخاب العماد جوزيف عون رئيسا” الذي يعارض وصوله مَن كان يعارض فرنجية والأصوات السيادية التي كانت تعارض أيضا” سليمان فرنجية لموقفه الوطني وتعترض على جوزيف عون وصوله للرئاسة
هي نفسها سوف تصوت له ليس لأجل موقفه، ولا محبة بشخصيته إنما لمغريات مادية أغدقت على مدعي السيادة الذين أسقطوا الأعتبارات الوطنية التي كانوا يدعون بها
وأثبتوا بأن الكتلة الأكبر في البرلمان اليوم هي الكلمة الأميركية والفرنسية، والحقائب السعودية
والأماراتية والقطرية
وسلموا على السيادة الوطنية فأنتم كذبة كبيرة على الشعب اللبناني

نضال عيسى

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …