مع المقاومة كنا ومازلنا وسنبقى فأحذروا الفتنة

بقلم الكاتب نضال عيسى

ما يحصل اليوم من تغيرات سياسية في المنطقة يحاول بعض الواهمين بأنهم يستطيعوا من خلالها أو لأجلها التأثير على المقاومة وبيئتها في الداخل
ولكنهم لا يدركون بأن هذه المقاومة التي ولدت لأجل عقيدة واحدة وهي مواجهة إسرائيل وتحرير لبنان وفلسطين،
لا أحد يدرك من الذين لا يريدون هذه المقاومة بأن مقاتلي المقاومة يقدمون دمائهم لأجل القضية سعداء بذلك لأنهم يضحون بأنفسهم لأجل قضية الحق
ولا يعلم الكثيرين بأن مقاتلي المقاومة لا يحملون بندقية فقط بل أنهم من النخبة الثقافية والعلمية والأدبية
وهنا نربط الثقافة بين المقاوم والمحرض
المقاوم المثقف يقدم دمائه لأجل الأرض وحماية العرض ومجد لبنان ويبقى شامخا” كالأزر
والمثقف المحرض يبيع نفسه وكرامته وعرضه لأجل حفنة من دولارات ويعيش منبطحا” ذليلا” لا يستطيع رفع رأسه أعلى من حذاء مَن يشغله
لذلك نحن اليوم امام نوعين من الثقافة
ثقافة المقاوم المرتبط بالعلم والشهادة والكرامة
وثقافة مَن يهاجم ويحرض عليهم وهم أذلاء منبطحون خائنون للأرض والوطن والشعب
ما حصل أمس من محاولة لكم الأفواه الإعلامية المدافعة عن المقاومة، ويحصل منذ سنوات وسوف يستمر وبوتيرة تصاعدية أيضا” أقل ما يقال فيه بأنه معيب
ولكن الخطورة في الأمر هو الأستمرار بهذا الأستفزاز
وكما يقول المثل القديم
(الحك بالجرح بطلع الدم)
نحن نحترم القضاء النزيه وندرك أيضا” بأن هناك قضاة ترفع لهم القبعة ويوجد أيضا” قضاة لا يستحقون المصافحة
وعلى مجلس القضاء الأعلى التحرك الفوري لوضع حد لبعض القضاة الذين يسيؤون لهذا الصرح الذي نفتخر به
وهنا يأتي دور وزارة الإعلام ونقابة الصحافة والمحررين
أين أنتم من حملة التحريض على المقاومة التي تشن عبر القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي
أين أنتم من المجرمين الذين طالبوا العدو بقصف الهيئة الصحية الإسلامية وتم ذلك؟؟
أين أنتم من الذين حرض على القرض الحسن علنا” وتم قصف جميع مكاتبه؟؟
أين أنتم من الذي يطالبون بالسلام مع إسرائيل وهو بالنسبة للدستور اللبناني جرم يعاقب عليه القانون
نحن اليوم في أنقسام عامودي في لبنان بين محور مؤيد للمقاومة ومحور ليس ضده فقط إنما يعمل لتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل في الحرب وهي الفتنة الداخلية التي ستأخذنا لحرب أهلية وعلى الدولة الأنتباه لهذا الأمر وخطورته جيدا”
نحن اليوم مع المقاومة أكثر من الأيام التي رحلت وسوف نبقى على هذا النهج
ونحذر بأن النظر من عين واحدة ستكون كارثية.
لبنان للجميع نختلف بوجهات النظر هذا طبيعي ولكن أن يستهدف فريق قدم الدماء لأجل الوطن أرضاء” لفريق يعمل لأجل العدو الإسرائيلي فهذا أمر لن يقبل به أحد وهي فتنة ستأخذ البلاد للأنهيار فاحذروا جيدا”

نضال عيسى

شاهد أيضاً

نواب كذابون متحالفون مع العدو

  ✍️ علي خيرالله شريف عندما يتأجج الحقد في قلب المرء فيتقوقع في عنصريته، ويأكله …