الحاج أبو كرم
- لم أغدر بالحلفاء أو الجيش.
- طلبت تأمين الإخلاء الفوري إلى روسيا مساء الأحد، 8 ديسمبر، أي في اليوم التالي لسقوط دمشق.
- رفضت منذ اليوم الأول للحرب أن أقايض خلاص وطني بخلاص شخصي، أو أساوم على الشعب.
- لم أكن من الساعين إلى المناصب، بل اعتبرت نفسي صاحب مشروع وطني.
- منصبي أصبح فارغًا لا معنى له، لذلك قررت المغادرة.
- لم أغادر في إطار صفقة، لكن الإرهاب سيطر على سوريا، ولم أعد قادرًا على تقديم شيء من خلال منصبي.
- آمل أن تعود سوريا حرّة مستقلة.
*~~~~~~~~*
✍️ إن كان ما يقوله الرئيس الأسد صحيحاً أو صادقاً فلدينا سؤالين له ومن حقنا الحصول على إجابات صادقة لهما:
1- لماذا رفض الإصغاء إلى تحذيرات الحليف الإيراني قبل شهرين من سقوط سوريا حول تحركات المجاميع الإرهابية في إدلب وقبل المعاونة الفورية العسكرية من إيران التي ارسلت العديد من رسائل الجاهزية طول هذه الفترة وحتى قبل ٢٤ ساعة من فراره بهذا الشكل المذل ؟!
٢- إن كان ما يقوله صحيحاً عن موضوع عدم بقاء أي فائدة من تواجده كرئيس حسب تقديره وفهمه فلماذا لم يتعامل مع هذا الأمر بوطنية ومسؤولية ودستورياً كما يحتم الواجب عليه وخرج بعزة وكرامة مرفوع الرأس بخطاب رسمي يعلن فيه تنحيه عن الرئاسة وتسليم القيادة لمن يرتضيه الشعب السوري ومن ثم يرحل بشرف كما عهدناه؟!
أو يقله يبث خطاباً مسجلاً لشعب سوريا العظيم الحر الكريم الذي قدم أبناءه فداءً للوطن الأقدس سوريا علماً أن هذا الخيار متاح لأي إنسان في الدنيا!!؟؟
مع ملاحظة ان من أمن له عملية الفرار المذل كان يستطيع تدبير هذه السيناريوهات البسيطة جداً.
*على ما يبدو بأن من أمن فراره المذل هذا يمتلك حبلاً من الملفات الفاسدة يلف به رقبة الرئيس الأسد..*
سيدي فرارك المذل أدمى قلوبنا وأصابنا في مقتل.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
