هشام عبد القادر،،،
الصهاينة والداعم لها أمريكا وأدواتهم التكفيريين هدفهم طمس الإسلام طمس الهوية الحقيقية للحق.
نقول لهم كيف لكم ذالك وكل الإنسانية على هيئة اسم محمد هل يستطيع منكم يا صهاينة أن تنكروا حقيقة الإنسان كيف خلقه الله على هيئة اسم محمد.
لن تستطيعوا أن تحرفوا مسار الفطرة الإنسانية.
مهما حاولتم.
مهما قتلتم.
نعم وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل فأنتم أنقلبتم على الأعقاب قتلتم الأنبياء عليهم السلام من قبله.
وعلى هذا الخط سلكتم فأنتم قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء.
إنجازكم وحقيقتكم هي القتل والفساد.
سفك الدماء، عقيدتكم.
عقيدة واحدة.
الأن بعد طوفان الأقصى الذي قام به أبناء فلسطين لتحرير أرضهم.
وساندهم أبناء علي عليه السلام وشيعته.
فقط من باب الإنسانية.
وضحوا بأنفسهم.
جاء العميل الخائن التكفيري الجولاني يقلب المسألة.
حيث كان هناك وحدة سنية شيعية لأجل الحرية للبلدان.
التف الصهاينة مع أدواته بأجهزة استخباراتية.
مع اصحاب البراقع الملثمة التكفيرية ومع المندسين باسم التشيع لتصفية الشعوب الحرة.
وتصفية الأوطان.
لكن هذا الأمر لن يستمر.
فمهما كان شكله لديكم إنتصار فهو لكم بالحقيقة هزيمة.
انتظروا وعد الله.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
