لاتحشرونا في الزاوية….

باسل علي الخطيب….

هذا الكلام موجه إلى من يهمه الأمر، وهذا الأمر يهم الكل، من هم في السلطة، وأصحاب التصرفات (الفردية) أو ماتسمى (المنفلتة)، *وعموم الناس من (الطرف) الذي يتصرف على أساس أنه انتصر على مبدأ (سبحان من أعزنا واذلكم)*….

هذا الكلام يكتبه باسل علي الخطيب بخط يده، ولكن يوقع عليه الأغلبية…
اقولها لكم كلكم اعلاه: لاتحشرونا في الزاوية، لاتدفعونا إلى الحائط، عندما سنحشر في الزاوية سنقاتل باسناننا، أوقفوا التصرفات الاستفزازية، اوقفوها كلها، وهنا أقصد الأفعال و الاقوال، ومن الكل، حتى على مستوى الناس في الشوارع، اوقفوها، ولم يعد تنطلي علينا تلك التبريرات من قبل (تصرفات فردية أو منفلتة)…..

اعود واكرر نحن لسنا ضعافاً، نحن لسنا اقلية، نحن أمة بأكملها، نحن اهل هذه الجبال، فينا من الكرامة والشهامة والشجاعة والبأس والايمان ماترضخ له الجبال، وعندما نحشر ستظهر لنا انياب ومخالب ستسحق وتطحن حتى الحديد…

تقولون عن تلك الاستفزازات أنها تصرفات فردية أو منفلتة؟؟..،.حسناً، نحن نعرف كيف نتصرف مع تلك التصرفات، وسنتصرف، وعند ذاك لن يكون ذلك في مصلحة احد..
علماً أن تلك التجاوزات قد تم توثيقها كلها، وسترفع إلى الجهات الدولية ذات الشأن…

قلنا وطلبنا ونكرر، نحن مستعدون للمساعدة على حفظ الأمن والأمان في مناطقنا، عبر تشكيل وحدات شبه عسكرية من المجتمع المحلي في كل منطقة وقرية و حي، ترتبط بقيادة العمليات وتعمل بامرتها، وهذا سيكون لصالح الكل، وضامن أساسي للسلم الأهلي…

و اكاد أجزم أن هناك فريقاً ثالثاً أو طابوراً خامساً يسعى لإشعال الفتنة، ساعدونا لتساعد بعضنا كلنا على مساعدة بلدنا على تجاوز هذه الفترة الصعبة، وخذوا على سبيل المثال، من احرق ضريح الشيخ على الأعرج في قرية الربيعة وتلفظ بتلك الألفاظ كان يريد إشعال تلك الفتنة، ومن ذاك الطابور، لاسيما أنه لم يظهر بوجهه، وقد ضغطنا على جرحنا و سكتنا، ولكن هكذا أمر لن نسمح له أن يتكرر….

يتصرف البعض أو الأغلبية معنا على أساس أن هناك منتصر وخاسر في الذي حصل، ومنهم الكثير من عامة الناس، وهنا أوجه كلامي إلى الناس العاديين، قلت سابقاً إياكم وهذا التفكير أو التصرف بناء على ذلك على مبدا (سبحان من نصرنا واذلكم)….

*نحن اناس كرامتهم فوق كل شيء، ودون ذلك رقابنا ولا نأبه، لاتختبروا صبرنا*

، أوقفوا وتوقفوا عن الاستفزازات اياً كان نوعها، و ضعوا خطاً تحت تعبير (أياً كان نوعها)، فأنتم لن تأمنوا جانب ردود الأفعال، فليس كل الناس لديهم (ثقافة الشكوى) أو ثقافة (اللجوء للقانون والقضاء)….

*اضبطوا كلامكم وتصرفاتكم لأجل البلد ككل*….

(السكرة) قد ذهبت، والصدمة قد ولت، واستفقنا، وقد استفاق العقل الواعي فينا ونحن نضبط الايقاع، ولكن لا نشعر بالأمان، نعم، لانشعر بالامان، ولكن احذروا أن يستفيق الجنون رداً على الجنون والاستفزازت، هنا لاعاصم من أمر الله، قد عاهدناكم ان تبنيها سويةً، وان تقيم دولة مدنية لكل السوريين، وعلى مبدأ رابح – رابح، عدا ذلك لن نرضى، نعم، اكررها، لن نرضى سوى ذلك….

تريدون محاكمات؟؟…
حسناً يحاكم كل من تورط ومن كل الأطراف وفي نفس التوقيت، نحن ارتكب بحقنا عشرات بل مئات المجازر وكان القتل يحصل على الهوية، لديكم مظلوميتكم، ولدينا مظلوميتنا، إما هذا، أو يعلن عغو عام وشامل، وعفى الله عما مضى، و نحتسب كل تلك الدماء من عندنا وعندكم عند الله في سبيل سورية حرة وأجمل…

أما بالنسبة لبعض البيانات التي تصدر من هنا وهناك باسمنا، ادعو أصحابها أن لايتصرفوا و كاننا ضعاف، أن لايتصرفوا وكأننا مهزومون، وكأننا مذنبون، وكأننا نحمل وزر أفعال ذاك النظام…
نحن لسنا هكذا، رفعوا رؤوسكم و ارفعوا أصواتكم…..

نعم، نحن أعلناها كلنا وبصريح العبارة، أننا وكل مكونات الشعب السوري نسعى لبناء سورية احلى واجمل وابهى، ولكن على مبدأ الأمن والأمان اولاً، وعلى مبدأ رابح- رابح، عدا ذلك لن تكون هناك سورية التي نريد….

انا باسل علي الخطيب، وارفق صورتي بالمقال، وعنواني معروف، وانا موجود في في بيتي….

من يوافق على هذا الكلام فليشاركه، ولتكن المشاركة على اوسع نطاق، لاتكونوا جيناء، هذه لحظة الحقيقة…

سأوقف التعليقات على المقال، إن ظهر بعض الحمقى من هنا او هناك، يريدون الاصطياد في الماء العكر، وسيتم حظرهم، يكفينا الحمقى الذين عرفناهم ونعرفهم…..

شاهد أيضاً

حقائق شرق أوسطية

خميس القطيطي هناك حقائق ومشهد جديد يتشكل في الشرق الأوسط، وسوف يشار إلى أن عام …