《 سحر الطبيعة》

رداح عسكور

لحن الحياة تعزفه القلوب
على أوتارها مشدودةً بجمال الكون.
لحن الحياة يتردّد صداه
فتنتعش الطبيعة، ويتجدّد الشباب.
يجد القلب في الطبيعة شباباً
فيلجأ إليها .
يراها شابّة في كهولتها الخريفيّة وشيخوختها الشتويّة .
يترامى القلب في أحضانها
يجد فيها أنسه وعزاءه
يجد الصدر مأوى ومرفأ
يتغلغل فيه منفعلاً كما
الفنان مع لوحته
يترجم إحساساً ترنو إليه الحياة
ويبدأ فؤاد الطبيعة يرقص، ويتراقص.
ويؤنّب مَن جمّد الجهل عواطفهم .
فليبحر المرء في الذات، فيتّقد لهيب الوجد، فتنطلق كوامن النفوس،وتخفق الروح بانتعاش
وتفعل الطبيعة فعلها
وكأنّها تقول بإيحاء:
لنجعل أنفسنا في جزيرة جميلة
سماؤها خلق ونبل، وحبّ بلا حدود
أرضها نعيم وتسامح.
وسعادة نرسمها بريشة
مبدعٍ فنّان.
ولنجعل شواطئ جزيرة الحياة
مرافئ تتوق للاستراحة فيها .
نفوس تهيم في كلّ حدائق، وتخضر بأحاسيسها كلّ صحراء
وكلّ بيداء.

شاهد أيضاً

“استراتيجية الإنهاك وهندسة الخروج: سقوط بوابات الهيمنة في الشرق الأوسط”

🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …