دول المحور او الممانعة ستكون اكثر قوة وتمدد اكثر من أي وقت مضى

 

✒️حميد عبد القادر عنتر

لماذا سقط النظام السياسي في سوريا واغلب الشعب السوري في الداخل والخارج فرح وهلل وكبر بسقوط نظام الاسد.

برغم ان النظام السياسي في سوريا كان يدفع المرتبات شهريا بناء المصانع التعليم من اقوى التعليم في سوريا خرج علماء ذرة وكان النظام السياسي خط مقاوم لم ينبطح للامريكان والصهاينة وكان يستقبل سوريا كل مقاوم وكل معارض من اي بلد قمعي استبدادي الى سوريا ليس سبب سقوط النظام هو الارتهان لايران او ان النظام خط مقاوم. انا اتكلم عن رأي الشعب السوري ولم ندخل في تفاصيل المخطط الصهيوني الامريكي التركي الذي تئامر على النظام السوري ودفع بالجماعات المسلحة للتحرك لاسقاطه من اجل تنفيذ اجنده لصالح هذه الانظمة التي تئامرت على بشار الاسد.

سبب سقوط النظام
اولا النظام السوري كان نظام ديكتاتوري استبدادي لم يعطي الشعب السوري مساحة من الحرية لتعبير عن رائية وهذا هو اهم عامل الذي جعل الشعب محتقن وساخط على النظام مع ان البديل اسؤا بكثير وليس هناك مجال للمقارنة.
ثانيا قمع المعارضين وزجهم في سجون سرية اخفاء قسري وهذا عامل مسبب لفرحة الشعب السوري بسقوط النظام

لذلك على الانظمة القمعية الوراثية الاستبدادية المصادرة للحقوق والحريات ان تستفيد من هذه التجربة تعطي للشعب مساحة من الحرية في التعبير خصوصا لدى الانظمة التي هي مستقرة ولايوجد في دولها صراع وحروب وتئامر.

اما الانظمة السياسية التي تشهد عدوان وصراع وتئامر الامر يختلف اذا كانت الاجهزة الامنية تضرب بيد من حديد لكل من يسول له نفسه زعزعة الامن والاستقرار من اجل تنفيذ اجنده سياسية لصالح دول العدوان لابد ما يكون النظام قوي وحازم حتى ينتهي العدوان على البلد الذي يتم استهدافه من قبل قوى الاستكبار العالمي.

الانظمة الخليجية التي تنفست الصعداء وايدت سقوط نظام الاسد سوف تنتقل ثورة التغير الى شعوبها لانها تعاني من قمع الحريات والاستبداد لانها انظمة وراثية قمعية مصادرة للحقوق والحريات وانفردت بالسلطة والثروة واقصت المخالفين لهم بالفكر والرائي وبالتالي الدور سيأتي على هذه الانظمة التي تقمع الحريات وتزج بالسجون كل من ينتقد فساد السلطة او ينتقد النظام لكن الانظمة الديمقراطية والتي يوجد فيها تعددية سياسية وحرية الصحافة والتعبير الشعب لديه نفس من التعبير والحرية.

اما فيما يخص دول المحور بعد سقوط النظام في سوريا واستهداف رموز وقيادات حزب الله من الصفوف الأولى نقول للاصوات النشاز سوى كانت افراد او دول او هيئات الذي يراهن ان دول المحور ضعف وتفكك بالعكس كلما كان الاستهداف والتئامر على دول المحور يزداد قوة وثبات وتماسك لانه يمثل معسكر الحق وهو في فترة فرز وتمحيص وغربله تميز المؤمن من المنافق المؤمن يستمر بصمودة وثباته لايمكن ان يهتز من جراء المؤمرات او الاستهداف وبالتالي الله تعالى يؤيد المؤمنين بالنصر والتمكين.

انتهى.

شاهد أيضاً

“استراتيجية الإنهاك وهندسة الخروج: سقوط بوابات الهيمنة في الشرق الأوسط”

🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …