ندوى الأعور: مصممة الإبداع تحلق كالفراشات في حدائق الأقمشة وألوان زهورها..

رقيقة كما يجب أن تكون المرأة، جميلة وشفافة كما خيوط الموضة التي تتعامل معها وتبدع فيها، راقية كما إبتكارات تصاميمها، عميقة، مثقفة كأزيائها التي تحاكي كل الحضارات.

  • هي كتاب مفتوح تقرأه بكل سهولة وسلاسة في تاريخ الأزياء من حيث الألوان الصارخة، الهادئة، المتموجة، الشفافة، إلى درجة الضوء،
  • قوية مثل الإرادة، مبدعة كلوحات الأساطير المنسوجة من أحلام المرأة، تحاكي الأوقات والمناسبات بألوان الفراشات، فتبدع في حدائقها المتجددة والمبتكرة دائماً، سباقة في إرضاء المرأة المتطلبة، ذواقة في مزج الألوان والأقمشة مع بعضها تسعى دائماً للتغيير الدائم والتجدد المستمر.


  • تصاميمها لليفلة العمر لا تضاهيها إبداعات أخرى، هي تعلم كيفية التعامل مع كل إمرأة على حدى، لأنها تعلم جيداً، بأن لا إمرأة تشبه الأخرى.

  • هاوية في كل الأوقات، لذا يأتيها الإبداع دائما في تصاميمها التي تشبهها إلى حد كبير في التمرد حينا، وفي الهدوء أحياناً.

  • بهية كالصبح المثقل بحبات الندى، متواضعة كسنابل المرج، شامخة كالجبل الذي انحدرت منه لتستقر في العاصمة بيروت لتكون مواجهتها وتصاميمها مع عالم لا يرحم من يضعف،
  • فكانت قبضتها من حديد لتقف في وجه كل الصعاب وتثبت وجودها بكل قوة وتصنع إسماً لها لتصبح حديثاً محلياً وعالمياً وتلاقي جهودها التي بذلتها ووضعتها في كل إمرأة أنيقة ترتدي من أزيائها الأنيقة.
  • عند مفترق الجمال لا بد لك أن تتوقف أمام مدرستها التي صنعتها بكل حب وشغف وإصرار وعزيمة ويدا بيد مع شقيقتيها اللواتي وقفن إلى جانبها منذ البداية وكانتا الداعمات لها دائما لإيمانهم بموهبتها أولا وعملها ثانيا، فأخذن الإبداع عنوانا لهن وحافزا لها.
  • إنها المصممة المبدعة الراقية ندوى الأعور التي تحاكي تصاميمها بلغة لن تفعمها إلا أناملها الساحرة أو المسحورة بحلم لن ينتهي.
  • ندوى الأعور المفتونة بالأنوثة دائماً، لك من مجلة كواليس وقرائها ألف تحية وإلى المزيد من التألق والإبداع..

  • وألف تحية مني إلى الجنديات المجهولات رانية وراغدة الأعور اللواتي يساندنك دائما وأبداً.

رانية الاحمدية

شاهد أيضاً

مركز ممول من بهاء الحريري يهاجم السعودية

أصدر المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري بياناً أشار فيه الى أن “مواقع إعلامية تداولت مقالًاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.