فالنرحل معًا..

الشاعر حسين حمادة

ايتها العيون المتعبة نامي في انطباق الجفون الآمن،

ايتها الدروب اين سنصل وقد ضيعت حذائي الاعمى في قصر الحاكم الاخرس ايتها النساء البارعات من اقنعكم ان اصابعكم لا تجيد العزف الا على ماكينات الخياطة

ايها العشق من اوهمك بحرمة الجشع في لقاءات الحب الداكنة

تعبنا كثيراً من الكهوف البرية والبحرية

تجمدنا في عروق الارض

وكل من يشعر مثلي بالتعب ويريد البحث عن كهف جوي ..

فلنرحل معاً ..

شاهد أيضاً

*العربي الجديد: حرب أسعار الذكاء الاصطناعي تشتعل… نماذج صينية رخيصة تضغط العمالقة*

  تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) تحوّلاً متسارعاً قد يعيد رسم خريطة المنافسة العالمية، …