★محافظ الضالع، اللواء/عبداللطيف الشغدري ، يعزي ويبارك بإستشهاد شهيد الإسلام السيد/حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، الذي ارتقىء شهيداً في سبيل الله على طريق القدس.★

ابو جراح شليل:

رفع محافظ الضالع ،اللواء/عبداللطيف الشغدري ،برقية عزاء، بإستشهاد شهيد الإسلام المجاهد الكبير سماحة الأمين العام لحزب الله السيد/حسن نصر الله “رضوان الله عليه”، الذي نال أرفع الأوسمة الإلهية وسام الإمام الحسين عليه السلام محققاً أغلى أمنياته وأسمى مراتب الإيمان والعقيدة الخالصة ،شهيداً على طريق القدس وفلسطين ، بعد حياة حافلة بالانتصارات الكبيرة في ميدان الجهاد في جبهة الإسلام ، ضد أعداء الله وانبيائه والأمة الإسلامية جمعاء شياطين الإنس وعبيد الشيطان من لعنهم الله على لسان أنبيائه في التوراة والإنجيل والقرآن.

★وفي برقية العزاء والمواساة التي بعثها محافظ الضالع اللواء/عبداللطيف الشغدري ، إلى أسرة شهيد الإسلام الكريمة وإلى إخوتنا وأخواتنا في حزب الله ، وإلى الشعب اللبناني ، وإلى سماحة السيد القائد العلم قائد الثورة اليمنية السيد/عبدالملك بدر الدين الحوثي “حفظه الله”، وإلى سماحة مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد/الخامنئي “حفظه الله”، وإلى كل المنتمين إلى جبهات الجهاد والمقاومة ، وجبهات الإسناد لفلسطين ، وإلى الشعب الفلسطيني ومجاهديه، الأعزاء ، وإلى شعبنا اليمني المجاهد العظيم ، وإلى كل أحرار الأمة وإلى كل المسلمين، بإستشهاد شهيد الإسلام المجاهد الكبير سماحة الأمين العام لحزب الله السيد/حسن نصر الله “رضوان الله عليه”، جاء فيها:
“برقية عزاء ومواساة”
“بسم الله الرحمن الرحيم”

قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}[آل عمران:169-171]. صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيم.

“إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”، “وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيم”.

ببالغ الحزن، والأسى، والألم، تلقينا نبأ مصاب أُمَّتِنا الإسلامية، ومجاهديها الأحرار، باستشهاد أخينا وحبيبنا العزيز، المجاهد الكبير، سماحة الأمين العام لحزب الله السيد/ حسن نصر الله “رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ”، الذي نال أرفع الأوسمة الإلهية وسام الإمام الحسين عليه السلام ،محققاً أغلى أمنياته وأسمى مراتب الإيمان والعقيدة الخالصة شهيداً على طريق القدس وفلسطين ، بعد حياة حافلة بالانتصارات الكبيرة في ميدان الجهاد المقدس في جبهة الإسلام ، ضد أعداء الله وانبيائه والأمة الإسلامية جمعاء ، شياطين الانس وعبيد الشيطان من لعنهم الله على لسان أنبيائه في التوراة والإنجيل والقرآن.

★وفي هذا المقام، نتوجَّه بِأَحَرِّ التعازي وخالص المواساة، إلى أسرته الكريمة، وإلى إخوتنا وأخواتنا في حزب الله، وإلى الشعب اللبناني، وإلى سماحة قائد الثورة اليمنية السيد/عبدالملك بدر الدين الحوثي “حفظه الله”وإلى سماحة مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد/ الخامنئي “حَفِظَهُ الله”، وإلى كل المنتمين إلى جبهات الجهاد في سبيل الله تعالى، في كل محور الجهاد والمقاومة، وجبهات الإسناد لفلسطين، وإلى الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء،وإلى شعبنا اليمني المجاهد العظيم ،وإلى كل أحرار الأمة، وإلى كل المسلمين،بإستشهاد شهيد الإسلام المجاهد الكبير سماحة الأمين العام لحزب الله السيد/حسن نصر الله “رضوان الله عليه”ونقول للجميع: عظَّم الله أجركم وأجرنا في هذا المصاب العظيم، الذي هو خسارةٌ على الأمة الإسلامية بكلها.

★وأمَّا شهيدنا العزيز، فهنيئاً له الشهادة، هنيئاً له هذا الختام، والقربان إلى الله تعالى بروحه الزكيَّة، بعد مسيرةٍ عظيمةٍ من الجهاد في سبيل الله تعالى، بذل فيها جهده، وعمره، وكل طاقته وقدراته، لله وفي سبيل الله، نجماً مضيئاً في سماء المجاهدين، وقائداً عظيماً، ومباركاً وموفَّقاً، حاملاً لراية الإسلام والجهاد، ومجسِّداً لقيم الإسلام وأخلاقه، وعزيزاً شامخاً، ثابتاً صابراً، شجاعاً أبياً، مخلصاً، وصادقاً، وناصحاً، وأميناً، ووفياً، عرفه بذلك العدو والصديق، والمحب والمبغض، وقد حقق الله على يديه، وبجهده وجهد وأيدي رفاقه في حزب الله، الإنجازات العظيمة، والانتصارات الكبيرة، والنقلات المهمة، إلى سماء المجد والعزة.

★وفي الختام “أسأل من الله عزّ وجل أن يتغمد شهيد الإسلام المجاهد العظيم السيد/حسن نصر الله”رضوان الله عليه” وجميع شهداء الأمة الإسلامية ، بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته جوار أنبيائه في أعلى درجات الجنة، وأن يوفقنا لشهادة في سبيل الله ، وأن يفرغ علينا الصبر في هذا المصاب الجلل ، وأن يثبتنا لمواصلة السير في طريق شهدائنا الأبرار على طريق القدس حتى تحرير كامل فلسطين العربية والإسلامية وكل أمتنا العربية والإسلامية من هيمنة واحتلال ورجس ودنس الصهاينة والعملاءهم وأعوانهم وشركائهم من العرب والعجم في مشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها ، أن الله على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

“وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
★✍ ابوجراح شليل★
#منصة_إعلام_الضالع.

شاهد أيضاً

المفاوضات بين إيران وأمريكا وبين الحكومة اللبنانية و إسر.ائيل؟

✅كَتَبَ القيادي الأستاذ علي عكُّوش: بسم الله الرحمن الرحيم أهلنا الكرام الصابرين السلام عليكم ورحمة …