بشرى المؤيد
*فماذا كانت النتيجة بعد مرور أكثر من ١١ سنة في جنوب يمننا الحبيب*
▪︎ _الفوضى و غياب الأمن و الأمان._
▪︎ _الفقر و الجوع و المرض._
▪︎ _إرتفاع الأسعار بشكل جنوني لا يستطيع المواطن البسيط العيش بما يكفيه._
▪︎ _عدم إستقرار العملة و الصرف._
▪︎ _نهب الأموال أمام أعين المواطنين._
▪︎ _نهب الثروات ولا يستطيع أحد أن يتكلم بكلمة حق._
▪︎ _تكميم الأفواه ولا يستطيع أي مواطن أن يعبر بحرية أو يقول كلمة حق في وجه سلطان جائر، أو يعبر عن أوضاع المواطنين طلب بحقوقهم المصادرة فلن يجد إلا سجون تشبه سجون { *أبوغريب* }._
▪︎ _إنقطاع الرواتب وإذلال المواطن_ .
▪︎ _إنقطاع الكهرباء و إرتفاع درجة الحرارة التي يموت فيها كبار السن والأطفال._
▪︎ _غياب القوانين وفرض قوانين التوحش._
▪︎ _تعمد لتدهور الأخلاق والقيم والمبادئ حتى يتجرد الناس من أخلاق القرآن و يصبحون شعوب تفتقر للأسس القيمة التي يبنى فيها عود الإنسان و ينشأ إنسانا مستقيما جذوره في الأرض وفروعه في السماء._
*فالوضع هناك مأساوي لا يسر صديق ولا حبيب والناس هناك ليست لديهم الشجاعة وحب المقاومة و الدفاع عن أرضهم فقد إستسلموا للحال المزري و رضوا بواقع أمرهم .*
أما الوضع الآخر في حضرموت لا يقل شبها عن إخوانهم في عدن فهم يحلمون بأن تكون لهم *جمهورية خاصة بهم أو تكون تابعة لغازيهم.* ويتنعمون ببترولهم و ثرواتهم فلم يدم فرحهم كثيرا إذ كشف العدو عن أطماعه وسرق ما يمتلكون وهم يرون الشاحنات المليئة بالذهب تذهب من أرضهم وتسير لمستعمرهم وهم يكتفون بالنظر فقط
كانوا يظنون أن حالهم سيكون أفضل و إذا بهم يكتشفون أن حالهم مثل عدن بالضبط. *فالأحداث تشير إلى أنهم في نفس الوضع المزري و نفس المستوى الرديئ تصارع المستعمربن على أموالهم و ثرواتهم و إهمال الوضع الداخلي عنهم. لا يوجد أمن ولا أمان و الشعب أصبح من سيئ لأسوأ.*
و نحن هنا في الشمال لا نقول أننا نعيش في رغد و رخاء و إزدهار فالحصار مطبق على صدورنا وجاثم على قلوبنا و إنقطاع الرواتب تزيد من الأوجاع و الآلام فنحن الشعب الوحيد في هذه الكرة الأرضية الذي يعيش بلا راتب و مضى عليه أكثر من ١١ عام وهو في حصار وعدوان وإنقطاع رواتب وهو ما زال صامد يقف على رجليه بشموخ و كبرياء و كرامة فلولا رحمة الله ولطفه به لظهرت مآسيه فهو
▪︎ *يجوع لكنه لا يخضع ولا ينكسر* .
▪︎ *يمرض لكنه لا يوهن و لا يضعف* .
▪︎ *يحارب من قبل الأعداء بكل الأساليب الظاهرة و الخفية لكنه لا يذل ولا يستكين.*
▪︎ *لا يوجد مال وراتب في أيديهم لكنهم واقفون صامدون مكافحون مناضلون واثقون بالله ومتوكلون عليه وأن رزقهم سيأتيهم مليئ بالخير والنعم الكثيرة.*
▪︎ *يشككون في خطواته و ثوابته لكنه يمشي في الأرض ملكا مستعينا بالله ومتيقنا بما لديه.*
▪︎ *يحاولون ثنيه عن حبه لأرضه وإنتمائه لوطنه لكنه متمسك بها بكلتا يديه ومتجذر فيها حتى أخمص قدميه.*
*فالمواطن في الشمال يعاني و يعاني و يكابد كل آلام المعيشة لكنه حين يرى النماذج الحية والماثلة أمامه* التي كانت تحلم أن تكون كدبي في تطورها او كما كانوا يمنونهم أنهم سيبلغون قمة التطور وينافسون الغرب في تطورهم يرى حال بلاده في الشمال بكل ما فيها أنها أحسن وأجمل شمال في هذا العالم بأكمله لأن فيها:-
▪︎ *الأمن والأمان* .
*▪︎فيها الطمأنينة و الإستقرار.*
▪︎ *فيها إستقرار العملة و الأسعار* .
▪︎ *فيها قيم القرآن و الإيمان* .
▪︎ *فيها ذكر الله الذي لا ينقطع باللسان.*
▪︎ *فيها التمسك بالأرض و الجدران* .
▪︎ *فيها أرضها الساحرة وجمال الرحمن.*
▪︎ *فيها كل ما يشدو و يتغنى الإنسان.*
▪︎ *فيها تحرك ونمو ومصانع تصنعها سواعد الشجعان وصفوف كصفوف البنيان*
▪︎ *فيها زراعة وإنتاج محلي بالأطنان*
▪︎ *فيها تعاطف و رحمة و قلوب يملؤها الحنان*
▪︎ *فيها حمد وشكر رب الأكوان* .
▪︎ *فيها الثبات و اليقين بوعود الحنان المنان.*
▪︎ *في أرضنا وطننا كل شييييئ مادام نملك الإرادة في النفس والوجدان*
*فنحن باقون فيها،متجذرون في أعماقها، طامحون ببنائها ،عازمون على تطويرها، مصممون على رقي تعليمها، مأملون في أجيالها داعون إلى إستثمارها، هادفون إلى توسيع مشاريعها،منفتحون لخارجها، متقبلون لإختلافها، ومجتمعون في حب أرضها ؛* هي اليمن في عين أبنائها هاتفون ” *_تحيا اليمن ويسقط كل من يعاديها”_* وستبقى اليمن خالدة نابضة في قلوبنا وسيكون حبها في قلوبنا برغم كل من يشكك فيها أو يعاديها ونقول كما قال سيدنا
رسول الله ﷺ عليه و آله وسلم حين كان يحب مكه إلا أنهم عادوه وجعلوه يغادرها (ما أطيبكِ من بلدٍ، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَكِ) فنتعلم من رسول الله كيف نحب وطننا حتى لو واجه الإنسان ما واجه.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
