
إعداد: د. علي رفعت مهدي
نستحضِرُ هذه اللحظات المرجع السيّد الراحل حيثُ كانت قضيَّة فلسطين في قلبه وعقله وروحه :
فهو الذي خاطب أبطال إنتفاضة الأقصى الأولى عام 2000 :
” كلوا حشائشَ الارضِ ولا تخضعوا لعدوِّكم … فليس من شيءٍ تخسرونه سوى قيودِكم … ”
وعلى سرير الإحتضار سأله ممرِّضهُ الخاص :
” هل انت مرتاح ٌ الآن يا سيِّدي …؟؟؟ ”
كانت كلماته الأخيرة :” لن أرتاح َ حتى تزولَ إسرائيل ”
وهو الذي عدَّ المقاومة صلاةً ورعايتها أعظم القربات ِ الى الله تعالى:
” كما كنتُ أصلِّي قرْبَةً إلى اللهِ تعالى
كنتُ أرعَى المقاومةَ قرْبةً إلى اللهِ تعالى “…
ووسمَ مجاهدي المقاومة بالبدريين في عدوان تمّوز الصهيوني:
” أيها البدريون .. أيها المجاهدون في خيبر الجديدة، الذين حملوا الراية فكانوا ممن أحبوا الله ورسوله، الذين يكرون ولا يفرون.. إنّ جهادكم سوف يصنع للعرب والمسلمين والمستضعفين المستقبل الجديد .”
وهو الذي وصّفَ الواقع العربي المخزي المتخاذل بقوله منذ أربعين عامًا:
” لقد باتت مشكلةُ العربِ هي كيفَ يتحرّرون من فلسطين لا كيفَ يحرِّرونَ فلسطين ” …
وستبقى فلسطين
قبلةُ جهادِنا ومعراج أرواحنا …
___________
فلسطينُ لنا
غزّة العِزّة
محور المقاومة.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net