تحيا المقاومة.. ويحيا محور المقاومة المتقدّم المنتصر .

بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن

مَن شاهد وشَهِد حشود المشيِّعين لشهيد المقاومة الكبير القائد السيد فؤاد علي شكر “السيد محسن” في مجمّع سيد الشهداء (ع) قي الضاحية الجنوبية لبيروت ومَن استمعَ الى الكلمة الموقف الواضح لأمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله ورعاه في مراسم التشييع ولا سيّما قوله الحاسم: “على العدو الصهيوني ومَن خلفه أن ينتظر ردّنا الآتي حتماً إن شاء الله” ، وذلك بعد التشييع المَهيب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس القائد الشهيد الكبير إسماعيل هنية في طهران ، يتأكّد أكثرَ فأكثر بأنَّ روحَ الشهادة هي المحرِّك الأساس للمقاومين الأبطال الأشاوس ولحزب الإستشهاديين الكربلائيين المنتصرين .

لقد كتبوا وَصاياهم بدمائهم الزكيّة وحمّلونا أمانةَ الراية لنرفعَها عاليةً خفّاقةً فوق رُبانا وجبالنا وترابنا المقدّس ، إنهم الشهداء الأبرار الذين لم يبدّلوا تبديلا .. وهم المثَلُ والمِثال للبذل والعطاء والفداء .

كم تكبُرُ قلوبُنا بذكرِ بطولاتهم وملاحمهم وترتفعُ هاماتُنا ومعنوياتُنا بأسمائهِم وأعمالهِم وأنوارهِم لإستكمال الكفاح الجادّ من أجلِ تحريرِ كل أرضنا السليبة في فلسطين والجولان ومزارع شبعا كاملةً غيرَ منقوصة .

وها هو العدو الصهيوني المتوحش الذي لا يتورَع عن إرتكاب المجازر والجرائم بحق المدنيين من أهلنا ، يعترفُ بخسائرهِ وقتلاه وجرحاهُ وبالأثمان الباهظة التي يدفعُها بفعلِ المواجهات البطولية ألتي يخوضها ضده أبطالنا المقاومون الأشاوس أولي البأس الشديد في غزة العزة وفي جنوبي لبنان وكل جبهات العمل المقاوم .

أرادوها أرضاً محروقة فأحرقتهم وأصبحت غزة مقبرةً للغزاة الصهاينة ولأهدافهِم الخبيثة هم وحلفاؤهم الأميركيون والبريطانيون والغربيون الإستعماريون .

ألف تحية وسلام لأرواح الشهداء الأبرار ، متمنّين الشفاء العاجل لجرحانا ، وللمقاومين المؤمنين الأشدّاء الإنتصار تلوَ الإنتصار .

تحيا المقاومة..  ويحيا محور المقاومة المتقدّم المنتصر .

✌ونحو النصر دائماً وأبداً

✍ مع تحيات ومحبة الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي وسوسيولوجيا الصراع

شاهد أيضاً

نواب كذابون متحالفون مع العدو

  ✍️ علي خيرالله شريف عندما يتأجج الحقد في قلب المرء فيتقوقع في عنصريته، ويأكله …