د . نزيه منصور
أُثبتت كذبة اتهام حز.ب الله بمجزرة مجدل شمس الذي ارتكبها العدو، والتي سرّبها أهالي مجدل شمس، والذين رفضوا استقبال أي مسؤول من حكومة نتن ياهو. والمؤسف أن الإعلام الغربي والعرباني يتناقلان سردية الكيان وينقلان التهديدات للبنان. وقد واكب ذلك دعوة السفارات والحكومات بدءاً من واشنطن للرعايا بمغادرة لبنان على جناح السرعة…..!
وقد عقد الناطق باسم الخارجية الأميركية مؤتمراً صحافياً، وأعلن بكل وقاحة ومن دون أي إثبات بالحرف الواحد:
أن من حق الكيان المؤقت (إسرائيل) الرد على حز.ب الله بالوسائل التي تراها مناسبة مع أننا لا نرغب بتوسعة التصعيد….!
وإمعاناً بالتحريض، صرّح الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين: من حق الكيان الرد على اعتداء حز.ب الله فيما يتعلق بكذبة مجدل شمس….!
وفي تصريح لناظر الخارجية الاميركية في اليابان بحضور وزير الدفاع الياباني اتهم حز.ب الله بكذبة مجزرة مجدل شمس ومنح الحق للعدو بالرد….!
وقاحة ما بعدها وقاحة، يتنافس الأميركيون على المستوى الرسمي في دعم واتهام حز.ب الله بالمجزرة متجاهلين مجازر غزة على مدى عشرة أشهر متواصلة…!
يتبين مما ورد أعلاه، ووفقاً لمختلف القوانين الدولية والوطنية والشرعية والأعراف، فإن جريمة التحريض جريمة يُعاقب عليها حتى لو لم ينفذ المحرض الجريمة، أما الافتراء بحد ذاته فهو جريمة يعاقب عليها، خاصة أن المجزرة المرتكبة بحق أبرياء مدنيين لا يوجد أي دليل أو قرينة تجاه حز.ب الله، وأن المجرم الفاعل هو العدو، وهذا ما أكده أولياء الدم وأهالي الضحايا في السر والعلن رغم التهديدات لكل من يصرح بذلك….!
وعليه تنهض تساؤلات منها:
١- أليست الولايات المتحدة هي المحرض والمختلق لجرائم لم يرتكبها المتهم؟
٢- لماذا تُشن هذه الحملة السياسية والإعلامية في ظروف دولية معقدة؟
٣- هل سيحوّل العدوان المنطقة إلى بركان لا يُخمد؟
٤- هل يريد العدو إعادة الاعتبار لجيشه ومجتمعه المتهالك؟
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
