مصطفى الحمود
النائب قبيسي للأسف نرى ثلة من السياسيين في لبنان يعترضون بل لعلهم لا يؤمنون برسالة المقاومة هذه الثقافة التي آمنت بأن قوة لبنان في ضعفه هي التي اوصلتنا الى واقع الدولة الضعيفة التي لا تستطيع أن تحمي اراضيها وحدودها

كلام قبيسي جاء خلال القائه كلمة حركة امل في حفل افتتاح مهرجان الشهيد القائد حسن سبيتي الرياضي في كرة القدم في بلدة كفرصير بحضور مسؤول مكتب الشباب والرياضة لحركة امل اقليم الجنوب المهندس علي حسن ، المسؤول التنظيمي للمنطقة الثانية الدكتور احمد صفاوي فعاليات سياسية رياضية واجتماعية وحشد من أهالي البلدة الحفل الذي استهل بأيات من الذكر الحكيم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة امل

وقال قبيسي ؛ ليتقدس تراب الجنوب بدماء الشهداء ليصبح عصيا على الاعداء فيتحقق النصر تلو النصر فنحن في بلد يعيش في خضم نزاعات وتبادل لمواقف سياسية لا تنتمي الى هذا النهج الذي سلكه قادتنا وشهدائنا فليس كل اللبنانيين يوافقون على مبدء المقاومة والتحرير وحماية السيادة يختلفون بالرأي نعم لكن البعض يعترض على ثقافة الدفاع عن الوطن يتركون الدولة تواجه مصير مظلم بعدم تمسكهم بقضية واحدة الا وهي الدفاع عن هذا الوطن فلا يمكن أن يقوم وطن او ان تقوم دولة دون حماية حدودها لا يمكن أن يستقر شعب دون أن يحمل قضية واحدة بأن يمتلك السيادة الحقيقية ويمنع الأعداء من التدخل في شؤونه الداخلية والاعتداء على حدوده
وأضاف ؛ نعم هناك من يعترض وهناك من يستهزئ بثقافة المقاومة ورسالتها فالبعض لا يعير اهتماما لكل تضحيات الشهداء ولا لكل ما يقدمه أهلنا الذين تركوا قراهم وارزقهم في قرى التماس مع فلسطين المحتلة فهم يكابدون ويعانون كل يوم وللأسف نرى ثلة من السياسيين في لبنان يعترضون بل لعلهم لا يؤمنون برسالة المقاومة ولا بد لنا أن نقول بأن هذه الثقافة التي آمنت بأن قوة لبنان في ضعفه هي التي اوصلتنا الى واقع الدولة الضعيفة التي لا تستطيع أن تحمي اراضيها وحدودها هي الثقافة التي تركت الجيش اللبناني دون سلاح وعتاد وقوة وعزيمة ليدافع عن الجنوب هي الثقافة ذاتها التي تسعى لمواقف من هنا وهناك بإستجداء واستعطاف لحماية الدولة وحدودها بلغة طائفية ومذهبية فأصبح لكل طائفة قضية ولكل مذهب قضية وضاعت القضية الأساس التي يجب على الجميع الالتفاف حولها الا وهي دعم صمود أهلنا ودعم مقاومتنا الباسلة التي تقدم كل يوم خيرة شبابها لحماية كل لبنان ليس الجنوب فحسب وهنا نقول ثقافة الرضوخ التي انتهجتموها و سياسة الضعف وترك البلد امام التهديدات الصهيونية هي التي جعلت من ابناء الجنوب مقاومين يحملون رسالة موسى الصدر ثقافة وقيما ومبادئ ونصر وعزة وإباء مواقفكم المتخاذلة ايها الساسة من تعترضون هذه الايام على دماء الشهداء هي التي انتجت هذه المقاومة الابية لأنكم تخليتم عن حماية حدود الوطن وتخليتم عن القضية الأساس بأن يكون لبنان دولة واحدة ندفاع عنها معارضة وموالاة وللأسف في لبنان هناك انقسام وهناك تخل مما اوصل الأمور إلى ما نحن عليه من ضياع وضعف للدولة وفراغ في سدة رئاسة الجمهورية اللبنانية وإن دل هذا الأمر على شيئ فهو يدل على عدم مبالاة البعض بدماء الشهداء والقيم والأخلاق
والحمدلله بأن للجنوب رجالا اشداء يحمونه ويدافعون عنه و سنبقى احرار وسنبقى مقاومين حتى تقوم دولة الضعفاء وتقوى وتملك من القوة ما يمكنها الدفاع عن حدود الوطن

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
