نـائـب الأمـيـن الـعـام لـحـزب الله سـمـاحـة الـشـيـخ نـعـيـم قـاسـم

 

ـ هناك جهات في لبنان لا تؤمن بالمقاومة ولا تؤمن بالتحرير ولهم آراؤهم، لكن نحن نقول لهم ‏عندما تكون الحرب قائمة ولو بهذه الحدود الموجودة في جنوب لبنان، هل يصح أن تطلقوا شعارات تشبه ‏الشعارات الإسرائيلية؟!

كأن تطالبوا بتجريد المقاومة من سلاحها! أو أن تتحدثوا عن أن المقاومة هي السبب ‏أو أن تقولوا بأنكم تشجعون على أن تفشل المقاومة من أجل أن تبنوا لبنان الذي تطمعون به؟!

ـ هذا الكلام ‏سواء كان عن جهل أو عن علم يصب في خدمة المشروع الإسرائيلي، على الأقل انتظروا كما فعل البعض في ‏لبنان ونحن نشكرهم قالوا بأننا نختلف مع حزب الله ولكن في أثناء المعركة نحن لا نتكلم بخلافاتنا حتى يبقى ‏ظهر المقاومة محمياً.

ـ هؤلاء نشكرهم على موقفهم وهذا هو الموقف الوطني، أما أولئك الذين يتابعون ‏الإشاعات والأشياء المغرضة ويكبرونها هم يتحملون أي مسؤولية تحصل على لبنان.

ـ منذ يومين انتشر مقال ‏في صحيفة تليغراف وهو مقال استخباري يتحدث بدون وثائق أو أدلة حول تخزين حزب الله للسلاح في مطار ‏بيروت فقامت الدنيا ولم تقعد.

ـ للأسف رأينا أن بعض وسائل الإعلام المعادية أخرجت بعض اللبنانيين من ‏أوكارهم وأجرت معهم تصريحات وهم لا يعرفون شيئاً، يسألونه ما رأيك بما تقوله التيلغراف؟!

والجواب طبيعي ‏ومعروف أن لدى حزب الله سلاح وطبيعي أن يستفيد من المخازن في المعركة التي ستحصل! يتكلم وكأنه يعلم ‏خطط حزب الله.

ـ أعجبني أحد المحللين وكان منصفاً فحين قالوا أننا نضع صواريخ بركان في المطار! قال بأن ‏البركان يُصنع هنا في لبنان فكيف نستورده من الخارج ونضعه في المطار!

ـ هؤلاء جماعة لا يميزون أن ‏الخسران إذا حصل على البلد سيصيبهم أولاً قبل أن يصيبنا لأننا وطنَّا أنفسنا على أن نتحمل التضحيات ‏ومؤمنون بالنصر.

أما هم رائحة التضحية لا تمر من أمامهم، سيموتون بغيظهم قبل أن يموتوا بقذائف ‏الإسرائيليين، فإذا كانوا يطمعون بأمور أخرى فلن تحصل إلا عليهم.‏

شاهد أيضاً

نواب كذابون متحالفون مع العدو

  ✍️ علي خيرالله شريف عندما يتأجج الحقد في قلب المرء فيتقوقع في عنصريته، ويأكله …