*معن بشور*
16-6-2024
هل ظن مجرمو الحرب الصهاينة انهم حين استهدفوا المرجع الروحي المؤسس الشهيد الشيخ احمد ياسين وهو خارج على كرسيه المتحرك من المسجد بعد ادائه صلاة الفجر بقصف من طائرة الاباتشي الاميركية الذائعة الصيت انه بعد عشرين عاماً سيعود عليهم الشيخ الشهيد على شكل صاروخ مضاد للدروع اسمه (ياسين 105) ليثير الذعر لدى كل ضباط وجنود المدرعات ، خصوصاً انه لعب دوراً هاماً طيلة الاشهر الثمانية ونبف التي مرت على ملحمة “طوفان الاقصى”.
لقد ظن ارباب العقل الصهيوني وداعموهم انهم باغتيال القادة الكبار في حماس كما في كافة الفصائل، سيقضون على ارادة الشعب الفلسطيني وقواه المقاتلة دون ان يدركوا انه لدى الشعب الفلسطيني قانون يقول كلما استشهد منّا قائد جديد سينبت لنا الف قائد جديد.
استعدت بالأمس كل هذه الخواطر وانا اتبع مجريات العملية النوعية البطولية في حي السلطان غرب رفح التى اودت بحياة ثمانية عسكرين صهاينة بين ضباط وجنود في هدية لأمتنا عشية الاضحى المبارك..
وادركت كيف يعود الشهداء الى المعركة باسماء كتائب والوية ومجموعات وانواع اسلحة في رسالة بسيطة الى المحتل انه كما عاد اسم القائد الشهيد الشيخ عزالدين القسام الذي استشهد في احراش يعبد عام 1936 يعود اسماً لكتائب تزعزع فرائص الاحتلال..ها هو اسم الشيخ الشهيد احمد ياسين يعود اسماً لصاروخ مصنع محلياً يطارد كل اليات العدو ومدرعاته.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
