مِن أين خرجَ إلينا حزبُ الله؟

كَتَبَ إسماعيل النجار

مَن الذي أستولدَ فِكرَتَهُ؟،
كيف سنتخلَّص من هذه الكارثة؟،
ما هذا البلاء يا ألَّله؟،

أسئِلَة يطرحها ملوك وأمراء وسلاطين وزعماء الدُوَل العربيَة وحاملي الأفكار الوهابية الشيطانية،
هُم يتسائلون ويلطمون لأن مشروع حزب الله يختلف كُلِّياً عن مشاريعهم وأهدافهُ متضاربة تماماً مع أهدافهم،
أولاً هذا الحزب ومنذ ولادته طرح مشروع تحرير فلسطين وإزالة تلك الغدَّة السرطانية واقتلاعها من بطن تلك الأرض الطاهرة، أمَّا هم فمشروعهم يقضي بتغذية ودعم الكيان الصهيوني ومشاريعه التوسعية على حساب الشعب الفلسطيني وشعوب العرب ديمُوغرافيا وجغرافيا،
حزبُ الله مشروعه إستعادة الثروات المنهوبة والحفاظ عليها وتوزيعها على الشعب بشكلٍ عادل،
مشروعهم هو تحويل الشعوب إلى عُمَّال وعبيد لديهم ونهب ثروَآتهم ووضعها في حسابات شخصية لهم ولأبناؤهم خارج البلاد،
مشروع حزب الله وحدوي تعاوني يهدف إلى نبذ التفرقة بين المسلمين خصوصاً والأديان الأخرى عموماً، بينما مشروعهم يهدف إلى خلق الفِتَن بين المسلمين في كل الأقطار على أساس مذهبي وإضعافهم وإضعاف بلدانهم وإراقة دماء أبناؤهم،
إنفضح مشروع الأنظمة العربية جميعها التي تقودها المملكة العبرية السعودية بريالها ودولارها،
حرب غَزَّة قطعت الشَك باليقين لإن نتنياهو أحرجهم جميعاً بحجم المجازر التي ارتكبها وهنا نستطيع القَول لقد بآنَت القَرعَة من أم قرون! وانكشف زيف العرب الذين أعلنوا ولائهم الصريح والمطلق لإسرائيل، في مقابل هذا الحلف كان حزب الله وسوريا والعراق واليمن والجمهورية الإسلامية الإيرانية يقفون علناً وبقوة مع فلسطين،
أحرجناهم فأخرجناهم فخلعوا الأقنعة والجلَّابية والكوفية والعقال ولبسوا الطاقية اليهودية وجَدَّلوا شعرهم وهَزُّوا رؤوسهم كالحرادين عند حائط المبكى،
هؤلاء حكام البلاد العربية الذي يُفتَرَض أنهم مُسلمون، أما الحاكم الصهيوني لمصر أم الدنيا ذهبَ إلى مكة لأداء فريضة الحاج،
المهم في الأمر أن غَزَّة العربية الفلسطينية المُسلِمَة السُنِيَة تُدمرها آلة الحرب الأميركية والصهيونية، وتحاصرها جمهورية مصر العربية المسلمة السُنِيَة، والمملكة الأردنية ( ألَّلآ هاشمية) تَوَلَّت مهمة محاصرة الضفة الغربية،
أما السلطة ألَّلآ وطنيَة الفلسطينية مهمتها ملاحقة المقاومين واعتقالهم وزجهم في السجون ومَن يحتاجون تصفيته تتولَّى مهمة قتله أجهزة الأمن الإسرائيلية،
المغرب والإمارات والسعودية وصيصانهم القطريين وآل عيسى في البحرين مهمتهم القضاء على وجه المنطقة الإسلامي،
بالمحصلَة،،،
أنتَ تريد والله يريد وهوَ يفعل ما يشاء وما يريد،
كما أرسَلَ إبراهيم للنمرود فأهلكهُ، وأرسل موسى لفرعون فأغرقهُ، أرسل إيران لأمريكا، وحزب الله لإسرائيل، واليمن لقرن الشيطان، والعراق مع سوريا يشكلان درع الأُمَّة، لإزالة الغُمَّة عن صدر الأُمَة، والحكم بعدل الأئِمَّة، حيث لا عبيد ولا سبايا ولا أهل ذِمَّة،
إسرائيل سقطت،،

بيروت في،،
15/6/2024

شاهد أيضاً

ً”الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين: “القيام بحملة من الإتصالات واللقاءات مع القوى السياسية والنقابية للبحث في ما يُعاني منه العمال وذوي الدخل المحدود”

عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) اجتماعا” موسعًا برئاسة النقابي …