عبد الرزاق واحمد تحدثا في لقاء موسع في بلدة تكريت العكارية

أقامت حركة “الإصلاح والوحدة” لقاء” موسعًا في بلدة تكريت في محافظة عكار، في دارة المسؤول السياسي فيها زياد العلي، بحضور رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق ومسؤول حزب الله في الشمال الشيخ رضا أحمد، مسؤول العلاقات العامة في منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله حسن المقداد ،رئيس جمعية “وتعاونوا” عفيف شومان ، بالإضافة الى رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات إجتماعية وتربوية ونقابية وفكرية واكاديمية وجامعية
بداية تحدث الشيخ أحمد فالقى كلمة قال فيها : “نحن عندما نكون في هذه الأرض المقدامة لا يسعنا إلا أن نذكر أهلنا في فلسطين وكيف يعانون وكيف يقاومون عن كل الأمة و عن أحرار هذه الأمة في مواجهة هذا العدو المتعطش لدماء الأطفال والشيوخ والنساء هو استطاع أن يدمر غزة ولكنه لا يستطيع أن يقف أمام المقاومة في غزة التي تحقق الانجازات، إن في لبنان جبهة المقاومة تقدم الشهيد تلو الشهيد من أجل نصرة القدس، وأهلنا في عكار السابقون في تقديم الشهداء ونحن لا ننسى كيف في تموز عام ٢٠٠٦ كان أهلنا في عكار يخرجون من منازلهم من أجل إخوانهم النازحين من الجنوب ونحن يد بيد بإذن الله تعالى لوحدة الأمة وإن الله سبحانه يحب الذين يقاتلون صفاً واحداً،ان الله أمرنا أن نكون موحدين بوجه هذا العدو الأمريكي الصهيوني ونحن على ثقة بالنصر لأهلنا في غزة كما أننا في لبنان ثابتون على مواقفنا الداعمة لغزة حتى تحقيق النصر الكامل”.

ثم تحدث الشيخ عبدالرزاق فقال:” لا بد لنا أن نشكر جمعية “وتعاونوا” التي تعمل على مستوى الوطن وعلى رأسها الحاج أبو الفضل عفيف شومان الذي في الوقت الذي يكون فيه في عكار يعود ويكون في اليوم التالي في الجنوب فهو يعمل على كافة الجبهات، جبهة الفقر والحرمان في عكار وجبهة المقاومة ضد العدو الصهيوني في الجنوب هذه هي المقاومة التي في الوقت التي تكون في عكار لمواجهة الفقر والحرمان تكون ايضاً في المواجهة مع الصهاينة و يقدمون الشهداء والتضحيات دفاعاً عن عزة الأمة وكرامتها”
وأضاف عبد الرازق:”إن المعركة مفتوحة على كافة الجبهات ودائماً نسمع اصوات من الداخل من قبل بعض القوى السياسية والحزبية وكأنهم يتكلمون بلسان العدو ويقولون لا نريد إدخال لبنان في حرب ولبنان لا علاقة له بغزة، وأن هذا القول مجافٍ للحقيقة فلبنان هو جزء من العالم العربي والإسلامي وهو يقوم بواجبه اتجاه أهلنا في غزة وفلسطين وهو جزء أساسي من معادلة القوة والردع لأعداد الامة والانسانية ونصرة المظلوم وهذا ما يريده للشعب اللبناني والشعوب العربية والإسلامية والمقاومة هي جزء من هذا الشعب ثم قال أين الدول العربية من غزة حيث يباد فيها أهلها ولا يقدمون شيء غير أنهم يعدون الشهداء والمجازر للعدو الصهيوني”

وختم عبد الرازق:” أن خيارنا في الجنوب هو خيار صائب وما تقوم به المقاومة في الجنوب هو ما يريده الله ورسوله منا، حيث أصبح هناك معادلة جديدة وكتابة انتصار جديد للمنطقة حيث كنا سابقاً نهجر من أرضنا ولا نهجر العدو واليوم نحن نهجر الصهاينة من منازلهم أليس هذا انتصاراً للأمة وانجازاً نوعياً، إضافة إلى أن الانتصار الحقيقي هو ما نراه من تفكك هذا العدو وانهياره من الداخل وهذا كله بسبب قوى المقاومة المتماسكة والملتفة حول خيارها فهذا الكيان الغاصب يشهد تفككاً من الداخل يبدأ من الحكومة إلى الجيش إلى الشعب الصهيوني المنقلب على الحكومة عبر المظاهرات في كل شوارعهم، وفي المقابل هناك تماسك في وحدة الساحات للمقاومة من غزة الى لبنان والعراق واليمن هي جبهة واحدة متماسكة في مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي حتى تحقيق النصر الكامل قال تعالى (أن ينصركم الله فلا غالب لكم)٠”

وفي الختام وزع شومان حصص غذائية على عائلات متعففة في بلدة تكريت.

يعتذر عن عدم استقبال المهنئين بالأضحى من جهة اخرى اعتبر رئيس الشيخ عبدالرزاق في بيان صدر عنه، أنه “أمام ما يجري في غزة من جرائم ومجازر وحشية بحق النساء والأطفال والجرحى والعجز، والعالم يكتفي بعد المجازر والشهداء والجرحى، وتضامنا مع غزة المؤمنة والصابرة ومع جنوبنا العزيز والهادر بنصر غزة وتقديم التضحيات، فإننا نعتذر عن عدم استقبال المهنئين بعيد الأضحى. كل عام وغزة ولبنان منتصرين”.

شاهد أيضاً

ً”الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين: “القيام بحملة من الإتصالات واللقاءات مع القوى السياسية والنقابية للبحث في ما يُعاني منه العمال وذوي الدخل المحدود”

عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) اجتماعا” موسعًا برئاسة النقابي …