التيار الإسلامي المقاوم” يزور مقر” تجمع العلماء المسلمين” ويلتقي الشيخ عبدالله

 

قام وفد من “التيار الإسلامي المقاوم” برئاسة المنسق العام الشيخ أبو بكر المشلاوي ،وعضوية مسؤول مكتب العلاقات العامة والسياسية بسام مراد ،مسؤول التجمع العلمائي لنصرة فلسطين الشيخ عبد الحميد حلو، وعضو الهيئة التأسيسية الشيخ محمد رجب عابدين، بزيارة مقر “تجمع العلماء المسلمين” في حارة حريك ، حيث استقبلهم رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله ،وجرى عرض الأهداف التي من أجلها تأسس التيار الإسلامي المقاوم، وذلك من أجل الدفاع عن الإسلام والدعوة إلى الإسلام المحمدي الأصيل بعيداً عن الأفكار المذهبية التي تقسم الأمة بين مذاهب مختلفة تقاتل بعضها بعضاً بدلاً من أن تكون أمة واحدة كما أرادها الله عز وجل ورسوله، وتم التأكيد على نصرة قضية فلسطين، التي تخلت عنها الحكومات العربية، بل وسارت في ركب التطبيع المناهض للمقاومة والساعي من أجل القضاء عليها مقدمة للقضاء على القضية الفلسطينية.

وفي هذا السياق ، قام التيار الإسلامي العروبي بعدة تحركات هدفت إلى نشر الوعي في صفوف الشباب المؤمن المسلم خاصة في الشمال اللبناني ومخيمات الشمال، وقد كان لهذه التحركات الوقع الكبير في داخل صفوف الشباب، وبعد طوفان الأقصى تنامت هذه الدعوات وأصبحت الساحة مستعدة لقبول نشاطات مختلفة في هذا المجال من أجل نصرة القضية الفلسطينية، وهذا ما يسعى إليه التيار.
من جهته قال الشيخ عبد الله :” نؤكد أولاً على ضرورة قيام مثل هكذا جمعيات وتيارات من أجل رفد القضية الفلسطينية ومن أجل السعي لكي تكون الأمة الإسلامية أمة واحدة كما أرادها الله عز وجل ورسوله، وأن الدفاع عن الإسلام هذه الأيام يكون من خلال العمل على مسألتين الأولى وحدة الأمة في مواجهة أعدائها، والثانية المقاومة كسبيل وحيد من أجل تحرير فلسطين والقضاء على العدو الصهيوني الذي هو اليوم في طور الزوال، ونسأل الله عز وجل أن نكون الفئة التي يكون لها اليد الطولى في زوال الكيان الصهيوني كما وعد الله عز وجل في كتابه الكريم”.
واضاف عبد الله:” نؤكد على دعم التيار الإسلامي المقاوم في جميع نشاطاته وذلك من أجل الأهداف المشتركة التي تجمع بين تجمع العلماء المسلمين والتيار، وأهمها كما أكدنا مراراً وتكراراً الدعوة للإسلام المحمدي الأصيل، والدعوة للوحدة الإسلامية، ونصرة قضايا المستضعفين في العالم، ودعم المقاومة ضد الطغاة والمحتلين أينما وجدوا، وخاصة المقاومة الفلسطينية باعتبارها قضية حق في مواجهة باطل وقضية إنسانية فضلاً عن كونها قضية إسلامية، وأن مقاومة العدو الصهيوني هو واجب وتكليف إلهي.
وقد تم التوافق بين الطرفين على استمرار اللقاءات وتعزيز النشاطات المشتركة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة التي يسعى إليها تيار الإسلامي المقاوم وتجمع العلماء المسلمين.”

شاهد أيضاً

نواب كذابون متحالفون مع العدو

  ✍️ علي خيرالله شريف عندما يتأجج الحقد في قلب المرء فيتقوقع في عنصريته، ويأكله …