قال رئيس جمعية “الإصلاح والوحدة” الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق في كلمة ألقاها من على منبر مسجد بلدة برقايل في محافظة عكار: “لليوم ٣٨ بعد المئتين من العدوان الصهيوني الأمريكي على غزة وكل يوم مجازر الصهاينة تثبت إجرامهم بالنساء والأطفال والمرضى، وما يحصل في غزة هو إبادة جماعية وقتل للحياة، وكل هذه الجرائم للأسف هي بموافقة من الأنظمة العربية والإسلامية وإلا ما معنى هذا الصمت فليقولوا لنا غير ذلك”

واضاف عبدالرازق:” نسأل ماذا فعل العرب لغزة غير بيانات الاستنكار والإدانة وعد الشهداء والجرحى على شاشاتهم وفضائياتهم ولكن الذي يثلج القلب هو أن اليد العليا في الميدان هي للمقاومة، استطاعت غزة خلال ٨ أشهر أن تجعل من الجيش الصهيوني جيشاً فاشلاً عاجزاً يتلقى ضربات المقاومة في الليل والنهار وتفاجئه المقاومة في كل شارع وساحة وتستدرجه إلى أنفاقه فتقتل وتأسر ومنذ قيام هذا الكيان الغاصب منذ ٧٦ عام لم يتلقى هذا الكيان ضربة كهذه، وأن عملية طوفان الأقصى وما تبعها من ضربات كانت في صميم هذا الكيان والتي جعلت منه كيان غير قابل للحياة بعد اليوم قال الله تعالى ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم ) الله يقول للصهيوني والأمريكي وكل حلفائهم في العدوان أن غزة لا غالب لها مهما تكاثرتم عليها ومهما فعلتم من جرائم، لأن الله ناصرها وهازمكم ومعز غزة ومذلكم “


وختم عبد الرازق:” من يقف مع غزة يقف مع الله ومع الحق ومن يقف مع الصهيوني والأمريكي فهو مع الشيطان والباطل والظلم ،قال تعالى ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). “
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
